Key points are not available for this paper at this time.
تتقدم نسبة كبار السن في سكان العالم بسرعة؛ بحلول عام 2025، من المتوقع أن يشكل كبار السن، أو أي شخص فوق 60 عامًا، 22% من إجمالي السكان. على الرغم من أن كبار السن يشاركون في عدد أقل من الأنشطة التجديدية، فإن ارتفاع الأمراض والإعاقات المرتبطة بالعمر يعرضهم لمخاطر أكبر. وهذا له عدد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية الضارة على الأفراد والمجتمع ككل. الأساليب: تم إجراء مراجعة للأدبيات في ضوء هذه المشكلات المحتملة لتحديد الدراسات التجريبية التي تقيم الصحة والرفاهية لكبار السن. النتائج: تشير البيانات التجريبية المستخرجة من دراسات متعددة إلى أن كبار السن الذين يعيشون خارج المؤسسات لديهم مستويات أعلى من الرفاهية العاطفية مقارنةً بالذين يعيشون فيها. وذلك لأن الفئة الأولى تحصل على رعاية طبية أفضل، وارتباطات اجتماعية، ورعاية أسرية، واستقلال مالي. يعاني كبار السن الذين لا يمتلكون موارد مالية كبيرة من سوء المعاملة، ويُترَكون خلفًا، ولم يعد يتم تضمينهم في صنع القرار العائلي أو إجراءات الاختيار. يُوصى بتقديم الرعاية الروحية لهذه الفئة من السكان. وبالتالي، ينبغي على كبار السن الاستمرار في ممارسة الرياضة والمشاركة في الأنشطة البدنية بالمستوى الموصى به.
قام سينغ وآخرون (الجمعة) بدراسة هذا السؤال.