Key points are not available for this paper at this time.
خلال الإشراف الطبي لدكتور توماس دانكان غرينليس في مصحة غراهامستاون لعلاج الجنون، من عام 1890 إلى 1907، كان يقظاً لمظاهر مرضاه، تعبيراتهم الوجهية وسلوكهم. من الأمور التي تهمه بشكل خاص، كان غرينليس يراقب عن كثب وجوه المرضى للكشف عن أي تعبيرات غير إرادية تشير إلى عدم الارتياح العاطفي أو الضيق النفسي الكامن. وبالتالي، اعتبر غرينليس التعبيرات الوجهية غير الإرادية اختباراً لشفاء المريض، لكن كانت تعبيرات وجه المريض الواعية، إلى جانب تقديمهم سلوكاً وعملاً رفيعاً، هي التي أشارت للطاقم أنهم متوازنون، وبالتالي في طريقهم نحو الشفاء. في هذه المقالة، أستكشف كيف أن ثلاثة مرضى سود ذكور في المصحة تواصلوا مع الطاقم بشأن شفائهم و/أو صحتهم العقلية المُستعادة من خلال الت posing لصور سجلاتهم ومن خلال تقديم شخصية رجولية. لهذا الغرض، أفسر الصور الثلاثة جنباً إلى جنب مع الإدخالات من سجلاتهم كواجهة لاستكشاف أبعاد الزمن التي تقع خارج الثانية التي تم التقاطها بواسطة عدسة الكاميرا. من خلال ذلك، يمكن فهم لمحات من قدرة المريض ومظهره في صورة فوتوغرافية ومقارنتها بأدائهم لشخصية رجولية تم تسجيلها في السجلات.
روري دو بليسي (2024) درس هذا السؤال.