Key points are not available for this paper at this time.
الملخص الهدف إن إضافة المورفين داخل السُلى إلى التخدير العام لجراحة القولون والمستقيم بالمنظار هي طريقة فعالة لتوفير تخفيف الألم. ومع ذلك، فإن مدة تخفيف الألم التي تبلغ حوالي 24 ساعة تعرض المرضى لخطر الألم العائد في اليوم الثاني بعد الجراحة. لذلك، تهدف هذه الدراسة إلى التحقيق في تصور المرضى حول إدارة الألم ما بعد الجراحة باستخدام استبيان نتائج الألم الدولية في كل من اليومين الأول والثاني بعد الجراحة. الطرق أجريت هذه الدراسة الاستباقية في مركز واحد بين نوفمبر 2020 ومارس 2021 وشملت أربعين مريضاً. كانت النتيجة الرئيسية هي الفرق في الألم ما بعد الجراحة في اليومين الأول والثاني. تضمنت النتائج الثانوية استهلاك الأفيون، وتأثير الألم على الأنشطة، والآثار الجانبية، وإدراك المرضى ورضاهم عن علاج الألم. النتائج لم تزد شدة الألم ما بعد الجراحة في اليوم الثاني (مقياس التقييم الرقمي NRS 5 (2-7 0-10) مقابل 5 (3-7 1-10)، p =0.414)، لكن نسبة الوقت الذي قضاه المرضى في ألم شديد زادت (20% (10-40 0-90) مقابل 30% (20-50 0-80)، p =0.010). لم يكن هناك فرق في استهلاك الأفيون (6 ملغ (0-12) 0-42 مقابل 6 ملغ (0-12) 0-29، p =0.914). انخفضت الحكة (NRS 2 (0-6 0-10) مقابل 0 (0-3 0-8)، p =0.001) والدوخة (NRS 2 (0-7 0-10) مقابل 0 (0-2 0-9)، p =0.002) في اليوم الثاني بعد الجراحة. أفاد المرضى بارتفاع الرضا خلال اليومين الأولين بعد الجراحة (NRS 8 (7-9) 0-10 مقابل 8 (7-9) 0-10، p =0.395). الخلاصة يعد المورفين داخل السُلى وسيلة مناسبة لتخفيف الألم في جراحة القولون والمستقيم بالمنظار ضمن برنامج التعافي المعزز بعد الجراحة، دون التسبب في الألم العائد المهم. ومع ذلك، قد يتم تقليل درجات الألم بشكل أكبر من خلال إضافة مسكنات غير أفيونية.
درس لوكين وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.