Key points are not available for this paper at this time.
تعتبر الأبحاث المتعلقة بفعالية تعليم اللغة الإنجليزية كأجنبية (EFL) المدمج على المستوى الجامعي ذات أهمية كبيرة لفهم وتنفيذ هذا النهج التربوي الجديد على نطاق أوسع داخل الجامعات. في هذا المجال، ركز العلماء بشكل أساسي على آليات التعليقات وضمان الجودة، مع إهمال نسبياً تقدم كفاءة اللغة الأجنبية للطلاب الجامعيين والفروق الفردية في قبول ومكافآت التعليم المدمج عبر مجموعات الكفاءة اللغوية المختلفة. بناءً على ذلك، من خلال استخدام بيانات دقيقة من جامعة عادية إقليمية تتعلق بتعليم اللغة الإنجليزية المدمج، تستخدم هذه الدراسة R 3.6.1 و R Studio لتنفيذ نماذج الانحدار الخطي المتعدد ونماذج الكوانتيل المشروطة من أجل تقييم تأثير التعليم المدمج على مجموعات الكفاءة اللغوية المختلفة عبر أربعة أبعاد: الاستماع، القراءة، الكتابة، والكفاءة اللغوية العامة. للتخفيف من خطر النظام الذاتي، تم اختيار الطلاب المرشحين لنفس التخصص كعينات حيث خضعت بياناتهم لمزيد من الفحص، مستثنية المتعلمين الذين فشلوا في امتحان CET4 أو لم يشاركوا في امتحان CET6. بعد استخدام تقنيات العينة الغرضية، تم تأسيس عينة صالحة من 676 متعلماً، تتكون من 363 متعلماً في المجموعة التجريبية للتدخل التعليمي المدمج و313 متعلماً في مجموعة التحكم التي تتلقى التعليم التقليدي. تشير نتائج الدراسة إلى أن العينات كانت تتميز بخصائص عشوائية. تقترح نتائج الدراسة ما يلي: (1) التعليم المدمج له تأثير إيجابي كبير على تحسين كفاءة اكتساب اللغة الإنجليزية. (2) تتبع فعالية التعليم المدمج في تحسين مهارات القراءة والاستماع والكتابة للمتعلمين انخفاضًا تتابعيًا، حيث تظهر اتجاهاً تنازلياً مع زيادة قدرة الطلاب اللغوية. وهذا يدل على أن التعليم المدمج يسهل اكتساب المعرفة اللغوية الأساسية، ولكن تأثيره على قدرات المعالجة اللغوية الأكثر تقدمًا محدود. (3) يظهر التعليم المدمج تأثيراً نطاقياً، حيث يستفيد منه بشكل أساسي المتعلمون على المستوى الوسيط وما دونه في تعزيز كفاءتهم اللغوية. وعلى العكس، فإن المتعلمين في مستويات الكفاءة المتوسطة والمرتفعة يستفيدون بشكل أقل نسبياً من هذا النهج. تقدم هذه الدراسة منهجية جديدة من خلال استخدام نماذج الانحدار الخطي المتعدد ونماذج الكوانتيل المشروطة لتقييم تأثير التعليم المدمج. كما أن هذه المنهجية لا تمكننا فقط من فحص التأثير العام للتعليم المدمج، ولكنها تسمح أيضًا بتقييم تأثيره على مجموعات الكفاءة المختلفة، مما يساعد في تحديد فعاليته على المتعلمين الأفراد عبر أربعة أبعاد.
درس تاو وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.