Key points are not available for this paper at this time.
هدف هذه الدراسة هو تحديد العوامل المساهمة في ظهور الأضرار في مباني المدارس، وخاصة تلك المرتبطة بطبيعة التربة. استنادًا إلى دراسة حالة لمدرسة تعاني من عيوب هيكلية، تتضمن التحليل تحقيقًا أوليًا، ومراقبة هيكلية، وفحص جيولوجي. تم تحديد قوة وجودة الخرسانة من خلال اختبارات غير مدمرة (NDT) باستخدام طرق أحادية المعلمة (سرعة الموجات فوق الصوتية أو المطرقة المرتدة) وطرق ثنائية المعلمة أو مشتركة. تظهر النتائج أن مقاومة الضغط للخرسانة في العناصر الإنشائية (العوارض والأعمدة) تتجاوز 25 ميجا باسكال، مما يتوافق مع المعايير. نظرًا لوجود معادن الطين في التربة، فإن التجارب المعملية الجيولوجية مثل اختبارات التثاقل، وحدود أتربرغ، وتوزيع حجم الجسيمات تُظهر احتمالية التمدد والانضغاط. أظهرت تقييمات الاستقرار العمومي والتفريق للأساسات المدروسة قيمًا مفرطة تتجاوز العتبة المحددة. يُعتقد أن تكوين التربة في المنطقة المختارة يسبب استقرارًا تفريقيًا لأساسات المباني، مما يؤدي إلى إجهاد هيكلي يتجلى كشقق في المبنى. يُفسر الظاهرة بتباين رطوبة التربة الناتجة عن عدة متغيرات، مثل التغيرات الموسمية في هطول الأمطار، والصرف غير الكافي، ووجود حدائق بالقرب من المباني، ووجود خطوط صرف ومياه مكسورة، وتوزيع غير متساوٍ للضغوط عبر الدعائم. يمكن أن يساعد الصيانة المنتظمة وفي الوقت المناسب، بالإضافة إلى زيادة الوعي لدى المالكين، في منع بعض العيوب الناتجة عن التربة القابلة للتوسع.
درس توفيق وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.