Key points are not available for this paper at this time.
تثير هذه المقالة إشكاليات حول ثلاث سرديات سائدة تتناول سلوك دول أعضاء الآسيان والتنافس بين بكين وواشنطن في سياق الأمن السياسي للآسيان. يُطوّر هذا البحث النوعي من خلال تقييم مختلط للوثائق والأرشيف ومراجعات الأدبيات، إلى جانب الملاحظات السلوكية والسياقية. أولاً، يشكك في سردية "وقاحة" الصين كقوة صاعدة. مع العلاقات التجارية الوثيقة التي تعود إلى أولى الأسر الحاكمة، يجادل هذا المقال بأن مفهوم وقاحة الصين وعدوانها غير دقيق. فبصفتها شريكاً إقليمياً رئيسياً في التجارة، لم تكن الصين تهديداً لدول الآسيان. تطورت هذه السردية مع تزايد اهتمام الولايات المتحدة بالاحتواء من الصين في المنطقة على مر السنين. وبالتالي، ثمة فجوة في الأدبيات تؤدي إلى اختيار سرديات تفسر بشكل أفضل العلاقة الشاملة بين دول الآسيان والصين. ثانياً، تبرز المقالة نقص الالتزام المستمر من الولايات المتحدة تجاه آسيا والمحيط الهادئ (المعروفة أيضاً بمحور آسيا)، بخلاف الإشارة إلى اهتمامها في منع الصين بقوة من السيطرة على الهندو-باسيفيك. من هذا المنظور، يُنظر إلى سلوك الولايات المتحدة أقل كقوة عظمى وأكثر كقوة متفاعلة بشدة. أخيراً، يُحلل مفهوم المراهنة هنا كاستجابة ضرورية لديناميات ساحة الهندو-باسيفيك وليس كنوع من التردد بين الدول الأعضاء، التي غالباً ما يُشار إليها كـ"دول صغيرة" في مواجهة التنافس الدائر في جوارها.
Studied this question.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: