Key points are not available for this paper at this time.
تقدم هذه المقالة تحليلًا شاملاً لدور الشركات المتعددة الجنسيات الحديثة (TNCs) في تشكيل الواقع الاجتماعي والاقتصادي والجيوسياسي لمجتمع المعلومات. إن قدرة الشركات المتعددة الجنسيات على تحويل الموارد المادية والمالية والقانونية والتنظيمية بشكل سريع إلى نفوذ سياسي من أجل الحصول على أرباح زائدة يوضح الحاجة إلى دراسة درجة تأثيرها على المؤسسات التقليدية لسلطة الدولة. من ناحية، نتحدث عن تحليل ظاهرة الشركات المتعددة الجنسيات في الإطار الفئوي للسلطة والشرعية والسيادة، مع الأخذ في الاعتبار التفاعل النظامي بين الشركات وغيرها من الفاعلين والمجتمع ككل. من ناحية أخرى، على الرغم من جميع الآفاق الاقتصادية والاجتماعية للتنمية التي تفتح أمام الدولة، بفضل دخول الشركات المتعددة الجنسيات إلى الفضاء الاقتصادي والقانوني الوطني، فإن السؤال عن المخاطر التي قد تشكلها لتلك السيادة الوطنية للدول المستضيفة يبرز. وبالتالي، فإن تحديد درجة التهديد الذي تمثله الشركات المتعددة الجنسيات على السيادة الوطنية للدول النامية، وكذلك الظروف اللازمة للحفاظ على القدرة القانونية للدولة تحت تأثير تلك الشركات على الوضعين السياسي والاجتماعي الاقتصادي في البلاد، يشكل اتجاهًا ملحًا للبحث ذو طبيعة بين تخصصية، حيث سيكون من المناسب دمج الأدوات المنهجية لنظرية وتاريخ الدولة والقانون، والاقتصاد، والعلوم السياسية، وغيرها. وبالنظر إلى الأولويات البحثية المحددة، فإن هدف المقال هو تحليل عواقب أنشطة الشركات متعددة الجنسيات على السيادة الوطنية للدول النامية، وكذلك إيجاد وتبرير الظروف اللازمة للحفاظ عليها.
أولينا مارشينكو (الثلاثاء) درست هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: