Key points are not available for this paper at this time.
مقدمة: يعكس الزيادة في السلوك الانتحاري بين الشباب في الأدب والممارسة السريرية. وفقًا لدراسة حول السلوك الانتحاري والصحة النفسية أجرتها مؤسسة ANAR الإسبانية، شهد عدد الحالات التي تظهر سلوكًا انتحاريًا نموًا ملحوظًا في الفترة من 2012 إلى 2022 (1,921.3%)، مما يبرز الزيادة التي حدثت في فترة ما بعد COVID-19، بين عامي 2020 و2022 (128%). الأهداف: تحليل أسباب القبول في وحدة الاستشفاء القصير. وصف الخصائص السكانية والاجتماعية للمراهقين المودعين. الطرق: دراسة وصفية رصدية لعينة من المراهقين المودعين في وحدة الطب النفسي للمستشفى الجامعي بويرتا دي هيرو بين 1 يناير 2023 و30 يونيو 2023. يتم إجراؤها من خلال المعلومات المستخلصة من السجل الطبي للمرضى. النتائج: خلال هذه الفترة تم قبول 113 مراهقًا، وكانت نسبة الإناث 80.2%. متوسط العمر كان 15.16 عامًا. السبب الرئيسي للقبول كان التفكير الانتحاري، حيث حدث في 33.3% من المرضى. وكان السبب الثاني الأكثر شيوعًا للقبول هو محاولة الانتحار (29.7%)، وكانت الاضطرابات السلوكية (17.1%) هي الثالثة الأكثر شيوعًا. من بين الطرق المستخدمة في محاولات الانتحار، تتصدر المبالغة في تناول الأدوية (75.8%)، تليها محاولة الشنق (12.1%) أو القطع (12.1%). الصورة: النتائج: تؤكد النتائج ما هو مذكور في الأدب العلمي، حيث زادت محاولات إيذاء النفس والإصابة الذاتية وهي الأسباب الأكثر شيوعًا للقبول. هذا يظهر أن الانتحار هو مشكلة صحة عامة من الدرجة الأولى، حيث من الضروري اتخاذ برامج للوقاية والتدخل المبكر. الإفصاح عن المصالح: لم يتم الإفصاح عن أي مصالح.
درس كالدرون وآخرون (مون) هذا السؤال.