Key points are not available for this paper at this time.
كان الهدف الرئيسي من الورقة المقدمة هو تحليل الحالة الحالية للأمن الغذائي في العالم، وتقسيم 100 دولة مختارة وتحديد العوامل الدافعة الرئيسية له. استخدم التحليل 27 مؤشرًا تغطي 5 مجالات أساسية: الإنتاج الزراعي، الفقر، الديموغرافيا، التنمية الاقتصادية، والمؤشرات البيئية. استند التحليل إلى بيانات من منظمة الأغذية والزراعة والبنك الدولي للفترة المتاحة الأكثر حداثة، والتي كانت عام 2020. تم تقليل أبعاد البيانات من خلال تطبيق تحليل العوامل، وتم تحديد العوامل الدافعة الرئيسية للاكتفاء الغذائي. كانت النتيجة 6 عوامل: التطور التكنولوجي، التنمية الاقتصادية، الإنتاج الزراعي، العامل البيئي، وجودة الحياة البدنية والبيئة. لتجميع الدول المشابهة من حيث المؤشرات المختارة، تم إجراء تحليل الكتلة، حيث تم تجميع الدول حسب التشابه إلى ثلاث كتل. كانت الكتلة الأولى تتألف من أكثر الدول تطورًا اقتصاديًا، حيث يعاني فقط 2.54% من السكان من سوء التغذية. تميزت الدول في هذه الكتلة بمستويات عالية من التنمية الاقتصادية، وارتفاع استهلاك السعرات الحرارية للسكان، وارتفاع متوسط العمر المتوقع. من ناحية أخرى، سجلت هذه الدول تطورًا سلبيًا في المؤشرات الديموغرافية مثل معدلات الخصوبة والولادة. شملت الكتلة الثانية أفقر مناطق القارة الأفريقية، والتي كانت الأكثر تعرضًا لنقص الغذاء المباشر (23.74% من السكان). على عكس الكتلة الأولى، تميزت هذه الدول بمستويات منخفضة من التنمية الاقتصادية، وارتفاع الأسعار، وانخفاض استهلاك السعرات الحرارية للسكان، بالإضافة إلى انخفاض متوسط العمر المتوقع، بينما من ناحية أخرى، كانت هذه الدول تتمتع بمعدلات خصوبة وولادة عالية. كانت الكتلة الثالثة الأكبر تتكون من دول ذات تهديد متوسطة لنقص الغذاء، حيث يعاني 6.37% من السكان من سوء التغذية. تفوقت الدول في الكتلة الثالثة من حيث أحجام إنتاج المحاصيل والثروة الحيوانية، لكنها حققت مستويات أقل من استهلاك الدهون والبروتين والسعرات الحرارية للسكان.
دراسة Soóki وآخرون (الخميس) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: