Key points are not available for this paper at this time.
يُعتبر التلوث الجزيئي، وهو نوع نموذجي من الترسبات في أنابيب نقل الحرارة، سببًا حيويًا لانسداد الأنابيب وتقليل الكفاءة الحرارية. وقد اقترحنا بطريقة مبتكرة نوعًا جديدًا من الدوار الذاتي الدوران المزود في الأنابيب لتحسين أداء مقاومة التلوث، وطبقنا نموذج أويلر-أويلر الذي يتضمن نموذج تلوث تجريبي يأخذ في الاعتبار آليات ترسب الجزيئات وإزالتها. بالإضافة إلى ذلك، استخدمنا نموذج الإطار المرجعي المتعدد (MRF) لمحاكاة دوران الدوار الذاتي الدوران عند معدلات تدفق مختلفة. لدراسة تأثير معلمات التهيئة وتحسين الأداء الحراري ومقاومة التلوث للدوار الذاتي الدوران، قمنا بدمج طريقة سطح الاستجابة (RSM) مع خوارزمية جينية متعددة الأهداف (MOGA). أولاً، لاحظنا أن زيادة درجة الحرارة في البداية زادت ثم انخفضت مع زيادة السرعة. علاوة على ذلك، فإن زيادة درجة الحرارة تقل في البداية ثم تزيد مع زيادة عرض الدوار، وتقل مع زيادة خطوة الدوار. إن مقاومة التلوث تقل مع زيادة السرعة، بينما العلاقة بين مقاومة التلوث والعرض/الخطوة تختلف مع السرعة. لتحديد حساسية زيادة درجة الحرارة ومقاومة التلوث تجاه معلمات التهيئة، أجرينا تحليلات حساسية محلية، مما أظهر أن الخطوة كانت لها أكبر تأثير على زيادة درجة الحرارة، تلاها السرعة، بينما كان العرض له أقل تأثير. علاوة على ذلك، تبين أن مقاومة التلوث كانت حساسة للغاية للتغيرات في السرعة بقيمة حساسية تبلغ -96.01%. بناءً على تحليل مجموعة باريتو، حددنا تهيئة مثالية أدت إلى تحسين بنسبة 9.4% في زيادة درجة الحرارة وتقليل بنسبة 59.3% في مقاومة التلوث. يمكن أن تكون هذه النتائج مرجعًا قيمًا لاختيار وتصميم دوارات ذاتية الدوران.
درس شياي وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.