Key points are not available for this paper at this time.
الملخص يتكون الشيفرة الوراثية العالمية، التي تحدد 20 حمضًا أمينيًا قياسيًا، من أساس جميع البروتينات الطبيعية. قام الباحثون بتطوير استراتيجيات فعالة وقوية داخل الجسم وخارجه للتغلب على قيود الشيفرة الوراثية لتوسيع مجموعة وحدات البناء من الأحماض الأمينية التي يمكن دمجها في البروتينات بشكل ريبوزومي. تلخص هذه المراجعة تطوير هذه الأنظمة داخل الجسم وخارجه واستخدامها اللاحق في تصميم الببتيدات والبروتينات ذات الوظائف الجديدة. أدى توسيع الشيفرة الوراثية داخل الجسم باستخدام أزواج tRNA/aaRS المهندسة إلى تطوير بروتينات ترتبط انتقائيًا بالجزيئات الصغيرة، وتقطع الأحماض النووية، وتساعد في التحولات الكيميائية غير الطبيعية. أما إعادة برمجة الشيفرة الوراثية خارج الجسم باستخدام Flexizymes بالتزامن مع عرض mRNA فقد أسفرت عن ببتيدات ماكروسكلية قوية ترتبط انتقائيًا بالبروتينات ذات الأهمية العلاجية. من خلال هذه الأمثلة، نأمل أن نوضح كيف أن توسيع وإعادة برمجة الشيفرة الوراثية، خاصةً عندما يتم دمجه مع تقنيات التطور الموجه أو اختيار خارج الجسم، قد أصبحت أدوات قوية لتوسيع القدرات الوظيفية للببتيدات والبروتينات.
درس زو وآخرون (الخميس) هذا السؤال.