Key points are not available for this paper at this time.
إدراك المسافة هو عملية معقدة غالبًا ما تتضمن معلومات حسية تتجاوز مجرد الرؤية. في هذا العمل، تحققنا من إمكانية معايرة إدراك العمق استنادًا إلى المعلومات السمعية، وهي عملية يمكن من خلالها تحسين دقة الحكم على العمق من خلال توفير ملاحظات ثم اتخاذ إجراءات تصحيحية. كما تحققنا مما إذا كانت عملية التعلم الإدراكي من خلال تأثيرات المعايرة تحدث في مستويات مختلفة من وضوح البيئة الافتراضية بناءً على مستويات مختلفة من الإضاءة الافتراضية. قام المستخدمون بتنفيذ مهمة تقدير عمق سمعية على مدى عدة تجارب حيث ساروا إلى حيث أدركوا أن هناك صوتًا سمعيًا، مما أدى إلى تقديرات مطلقة للمسافة المدركة. تم تنفيذ هذه المهمة في ثلاث مراحل متسلسلة: اختبار أولي، معايرة، اختبار نهائي. تم توفير ملاحظات حول دقة تقديرات المسافة فقط في مرحلة المعايرة، مما سمح بدراسة معايرة إدراك العمق السمعي. استخدمنا تصميمًا متعدد العوامل 2 (وضوح البيئة الافتراضية) 3 (المرحلة) 5 (المسافة المستهدفة)، حيث تم التلاعب بالمرحلة والمسافة المستهدفة كعوامل ضمن الموضوع، ووضوح البيئة الافتراضية كعامل بين الموضوعات. كشفت نتائجنا أن المستخدمين يميلون عمومًا إلى التقليل من تقديرات المسافات المدركة سمعيًا في الواقع الافتراضي، مماثلًا لتأثيرات ضغط المسافة التي تحدث عادة في إدراك المسافة البصرية في الواقع الافتراضي. وجدنا أن تقديرات العمق السمعي، التي تم الحصول عليها باستخدام قياس مطلق، يمكن معادلتها لتصبح أكثر دقة من خلال الملاحظات وإجراءات التصحيح. من حيث وضوح البيئة، نجد أن البيئات التي تكفي لتظهر امتدادها قد تحتوي على معلومات بصرية ينتبه إليها المستخدمون عند قياس العمق المدرك سمعيًا.
درس لين وآخرون (سات) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: