Key points are not available for this paper at this time.
يظل الوصم تحديًا كبيرًا للأشخاص الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز (PLWHA) على الرغم من التقدم الذي تم إحرازه في رعاية وعلاج فيروس نقص المناعة البشرية. من المعروف أنه يؤثر على نتائج الرعاية الصحية بما في ذلك عادات البحث عن الرعاية والالتزام بالعلاج. بالإضافة إلى مساهمته في نتائج الصحة السيئة، من المعروف أن الوصم يزيد من خطر تطوير اضطرابات الصحة النفسية. وقد وجد باحثون مختلفون علاقة بين الوصم واضطرابات الصحة النفسية بما في ذلك الاكتئاب والقلق وضغوط الصحة النفسية والضغط النفسي واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) وأفكار الانتحار. تهدف هذه المراجعة إلى استكشاف العلاقة بين الوصم واضطرابات الصحة النفسية لدى الأشخاص الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية. تحدد المراجعة الاضطرابات النفسية الشائعة الموجودة لدى الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية وكيفية ارتباط هذه الاضطرابات بالوصم. كما تحدد المراجعة كيفية تأثير الوصم واضطرابات الصحة النفسية على نتائج الرعاية الصحية للأشخاص الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية. تختتم المراجعة بتقديم عدد من التدابير التي يمكن أن تساعد في إنهاء الوصم وتحسين نتائج الصحة العامة للأشخاص الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية. الكلمات المفتاحية: الوصم، وصم فيروس نقص المناعة البشرية، فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز، اضطرابات الصحة النفسية، الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز
درس بالاف ديف (الجمعة) هذا السؤال.