Key points are not available for this paper at this time.
الملخص تعتبر إعادة توجيه الأميودارون في علاج السرطان واعدة، إلا أن هناك حدوداً تتعلق بالسمية تبدو أنها تظهر، مما يقيد إمكانية الاستفادة منها. ومن الجدير بالذكر أن الأميودارون تم البحث عنه لعلاج سرطان المبيض، وهو ورم معروف بأنه ينتشر داخل تجويف البطن. يرتبط ذلك بزيادة أكسدة الأحماض الدهنية، التي تعتمد بشكل كبير على CPT1A، وهو بروتين ناقل تم العثور على مستوى تعبيره مرتفعاً في سرطان المبيض. الأميودارون هو مثبط لـ CPT1A، ولكن لا يزال يتعين استكشاف دوره. لذلك، في هذه الدراسة، تم اختبار الأميودارون على خطوط خلايا سرطان المبيض مع التركيز على تغيير الدهون، مما يؤكد نشاطه. علاوة على ذلك، بالنظر إلى أن أنظمة توصيل الأدوية يمكن أن تقلل من الآثار الجانبية للأدوية، تم استخدام التقنية المجهريّة لتطوير أنظمة توصيل الأدوية للأميودارون للحصول على الفقاعات الدهنية عالية الحمولة وجسيمات الأميودارون في الوقت نفسه. قبل تحميل الأميودارون، تم تحسين إنتاج التقنية المجهريّة من حيث درجة الحرارة ونسبة معدل التدفق. علاوة على ذلك، تم تقييم استقرار الجسيمات على مر الزمن. أكدت الاختبارات في أنبوب الاختبار فعالية أنظمة توصيل الأدوية.
قام ساورين وزملاؤه (الجمعة) بدراسة هذا السؤال.