Key points are not available for this paper at this time.
ركزت الأعمال الحديثة على كيفية ارتباط أنماط التغير الوظيفي داخل الفص الصدغي بأبعاد الاتصال الداخلي المتغيرة على مستوى الدماغ بالكامل (مارغوليس وآخرون، 2016). قمنا بدراسة اثنين من هذه 'تدرجات الاتصال' التي تعكس الفصل بين (ط) الأحادية مقابل التباين المتعدد و (2) القشرة البصرية مقابل القشرة السمعية الحركية، من خلال دراسة الأحكام اللفظية الترابطية والحكم على الميزات المعروضة بصريًا، بالإضافة إلى توليد السياق والعاطفة بناءً على الصور. أظهرت الاستجابات الوظيفية على طول البعد الأول أحيانًا تغييرات متدرجة بين القشرة المعتمدة على نمط الحس والقشرة التباين المتعدد (في مهمة المطابقة اللفظية)، وفي أوقات أخرى أظهرت انتقالات وظيفية حادة، مع انطفاء في الأطراف وتنشيط في منتصف هذا التدرج (التوليد الداخلي). كشف التدرج الثاني عن تنشيط بصري أكثر من التنشيط السمعي الحركي، بغض النظر عن المحتوى (ترابطي، ميزة، سياق، عاطفة) أو عملية المهمة (مطابقة/توليد). كما اكتشفنا اختلافات دقيقة عبر كل تدرج لنوع المحتوى، والتي تجلت في الغالب كاختلافات في الحجم النسبي للتنشيط أو الانطفاء.
Krieger‐Redwood et al. (Wed,) studied this question.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: