Key points are not available for this paper at this time.
الخلفية: من أجل تقديم علاج تحسين الإدراك بدقة (CR) لمرض الفصام، نحتاج إلى فهم ما إذا كان آلية تحسين الأداء الوظيفي تتم من خلال تحسينات الإدراك. لم يتم اختبار هذه الآلية بدقة للتأثيرات المحتملة للوسيط. تصميم الدراسة: استخدمنا بيانات (ع = 377) من تجربة عشوائية مضبوطة باستخدام CIRCuiTS، وهو تحسين إدراك مدعوم من المعالج، مع المشاركين من خدمات الذهان في أول حلقة. قمنا بتطبيق نمذجة المعادلات الهيكلية لاختبار ما إذا كان: (1) ساعات تحسين الإدراك تفسر نتيجة الأداء الوظيفي (GAS) بعد العلاج، (2) تحسين الإدراك العام يحقق الوساطة لـ GAS، وإذا كان (3) الأعراض الكلية تعدل مسار تحسين الإدراك إلى تحسين الإدراك، و/أو الأعراض السلبية تعدل مسار الإدراك إلى الأداء، اختبار تأثيرات الوسيط عبر الوسيط أو مباشرة على ساعات تحسين الإدراك إلى مسار الأداء. نتائج الدراسة: أدى تحسين الإدراك إلى فائدة وظيفية كبيرة لكل ساعة علاج (المعامل = 0.203، 95% CI 0.101–0.304، P .001). كان المسار الوسيط من ساعات تحسين الإدراك إلى الإدراك وإلى الأداء صغيرًا وغير دال (المعامل = 0.014، 95% CI = −0.010، 0.037، P = .256). لم تعدل الأعراض الكلية المسار إلى الإدراك (P = .211) أو المسار المباشر إلى النتيجة (P = .896). ومع ذلك، قامت الأعراض السلبية بتعديل تأثير تحسينات الإدراك على الأداء بشكل ملحوظ (P = .015) مع تقليل الأعراض السلبية العالية من المكاسب الوظيفية الناتجة عن تحسين الإدراك. الاستنتاجات: على الرغم من أن تحسينات الإدراك كانت مرتبطة بفائدة الأداء، إلا أنها لم تفسر تمامًا التأثير الإيجابي لزيادة ساعات العلاج على الأداء، مما يشير إلى أن عوامل تحسين الإدراك الإضافية تسهم أيضًا في فائدة العلاج. تساعد الأعراض السلبية في تداخل ترجمة تحسينات الإدراك إلى مكاسب وظيفية، لذا يجب أخذها بعين الاعتبار.
Tinch‐Taylor et al. (Fri,) studied this question.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: