Key points are not available for this paper at this time.
الأهداف كان من المفترض أن يؤدي الإغلاق الصارم إلى تأخر في تشخيص وعلاج الأمراض الخطيرة، مما يؤدي إلى زيادة الشدة عند القبول. يجب أن يتم شرح ذلك بناءً على الشدة المقدرة للحالات، التغيرات في النتائج خلال الإقامة في المستشفى، الهيكل العمري والجنس البيولوجي. التصميم: دراسة استعادية وحيدة المركز وعرضية. الإعداد: قسم الأشعة العصبية الألماني في . المشاركون: في عام 2019، تم قبول n=1158 مريضًا مقارنةً بـ n=884 خلال أول إغلاق صارم في عام 2020 (الأسبوع 11-13). قياسات النتائج الرئيسية: قام ثلاثة أخصائيي أشعة بتقييم شدة الحالة الأولية، وتصنيفها إلى ثلاث مجموعات (غير حادة، تحت حادة وحادة)، وتقييم ما إذا كان هناك تدهور سريري ذي صلة. تم إجراء تحليل البيانات باستخدام طرق غير معلمية وتحليل الانحدار المتعدد. النتائج: تم الكشف عن انخفاض بنسبة 24% في عدد الفحوصات من 2019 إلى 2020 (p=0.025). في النساء، زادت شدة الحالة بنسبة 21% خلال فترة الإغلاق (p=0.002). كان هناك انخفاض بنسبة 30% في الحالات الحادة لدى الرجال (بينما كان هناك انخفاض بنسبة 5% لدى النساء). انخفضت الحالات غير الحادة في كل من النساء والرجال (47%؛ 24%)، في حين ظلت الحالات تحت الحادة مستقرة لدى الرجال (0%) وانخفضت لدى النساء (28%). كشف تحليل الانحدار أنه كلما زاد العمر، زادت الشدة (p<0.001 في كلا الجنسين)، لا سيما بين النساء المقبولات خلال فترة الإغلاق (p=0.006). الاستنتاج: أدى الإغلاق إلى انخفاض في الاستشارات العصبية، مع تأخيرات في البحث عن الرعاية الطبية. في النساء، ظل عدد الحالات الأكثر شدة مستقرًا، بينما زادت متوسط الشدة والعمر. قد يكون هذا بسبب قلق أكبر متعلق بالجائحة بين النساء، ومع ذلك، كان من لديهم أعراض شديدة يبحثون عن مساعدة طبية. في المقابل، انخفض العدد المطلق لأشد الحالات لدى الرجال، بينما ظل متوسط الشدة والعمر غير متأثر تقريبًا. قد يُعزى هذا إلى انخفاض الاستعداد للبحث عن استشارة طبية.
درس ريدر وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.