Key points are not available for this paper at this time.
يركز هذا المقال على سلسلة ‘الرعب’ الخاصة بمايك فلاناغان ويبرز الشبح الخلفي المتفشي إلى مقدمة التحليل من خلال دراسة ما هو، كما عبّرت عنه نيل الشابة في ‘الرعب في منزل تلال هيل’، ‘هنا طوال الوقت’ ومع ذلك لا يمكن رؤيته. باستخدام مفهوم جاك دريدا الرائد لـ ‘الشبح’ ومفهوم ‘أثر المنظار’ المرتبط به لبناء تحليلات نصية لكل من ‘الرعب في منزل تلال هيل’ و‘الرعب في منزل بلاي’، تبين هذه الدراسة الطرق التي يعكس بها الشبح الخلفي ويتحدى الديناميات التقليدية للرعب المتعلقة بالرؤية والانبهار. تمتد هذه الديناميات إلى ما وراء مساحة القصة وتتضمن المشاهد الضمني وقصير البصر، الذي هو في آن واحد صياد أشباح غير كامل ومطارد من قبل الشبح الخلفي. تسمح مثل هذه الآليات المتفشية للرعب فلاناغان بإنشاء مساحة من الرعب المعاصر الذي يتدفق من الشاشة إلى المشاهد الضمني.
دراسة بولين تراتري (الجمعة) لهذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: