Key points are not available for this paper at this time.
تمت معالجة علاقات الاتحاد الأوروبي واليابان في الأدبيات على أنها 'علاقة طبيعية' بين كيانين ناضجين لهما تاريخ طويل من الوعود والتوقعات واللامبالاة. ومع ذلك، منذ عام 2004، كان الاتحاد الأوروبي يعتبر علاقاته مع اليابان كشراكة استراتيجية؛ أي علاقة قوية تلعب دورًا متزايد الأهمية في النظام الدولي. التغيرات الأخيرة في البيئات الداخلية والدولية للاتحاد الأوروبي واليابان تظهر كيف تحولت علاقات الطرفين من فترة من اللامبالاة والتوقعات المنخفضة إلى زخم جديد للتعاون في مواجهة تحديات عالمية مشتركة مثل التجارة المفتوحة، تغير المناخ، تعددية الأطراف أو الجائحة الأخيرة. الهدف الرئيسي من هذه المقالة هو، أولاً، اقتراح إطار تحليلي لضبط العلاقة بين الاتحاد الأوروبي واليابان بشكل أفضل، وثانيًا، فهم الاتجاهات الأخيرة في علاقات الاتحاد الأوروبي واليابان التي مكنت من اتفاقية الشراكة الاقتصادية التي دخلت حيز التنفيذ في 2019.
درس لوك لوبيز إي فيدال (الخميس) هذا السؤال.