Key points are not available for this paper at this time.
يمثل الحمل وفترة ما بعد الولادة مراحل من الضعف المتزايد تجاه الأمراض الوعائية الدقيقة الانسدادية (TMAs)، كما يتضح من أنماط مميزة للأمراض الوعائية الدقيقة الانسدادية الخاصة بالحمل (مثل، تسمم الحمل، متلازمة HELLP)، فضلاً عن ارتفاع معدل حدوث الأمراض الوعائية الدقيقة الانسدادية غير المحددة، مثل التثليج الدموية الخثارية أو متلازمة الانحلال البولي، خلال الحمل. تم إحراز خطوات كبيرة في فهم الآليات الأساسية لهذه الاضطرابات خلال الأربعين عامًا الماضية. وقد شارك هذا التقدم في تحديد العوامل المحورية المساهمة في الأمراض الوعائية الدقيقة الانسدادية، مثل نظام المتممات، ADAMTS13، ومُستقبل VEGF القابل للذوبان Flt1. بغض النظر عن عامل السبب المحدد (والذي لا يكون عمومًا فريدًا بالنسبة للأصل المتعدد العوامل المعتاد للأمراض الوعائية الدقيقة الانسدادية)، تعتبر الخلية الباطنية لاعبًا مركزيًا في الفيزيولوجيا المرضية للأمراض الوعائية الدقيقة الانسدادية. يؤثر الحمل بشكل كبير على فيزيولوجيا البطانة. بالإضافة إلى تطوير المشيمة وعواقبها الوعائية، يعدل الحمل خصائص البطانة الدقيقة للنساء ويميل إلى جعلها أكثر عرضة للتخثر. تهدف هذه المراجعة إلى توضيح الخصائص المميزة للأمراض الوعائية الدقيقة الانسدادية المتعلقة بالحمل واستكشاف الآليات المساهمة التي تؤدي إلى هذه القابلية المتزايدة، التي تتأثر بشكل خاص بـ "ال endothelium الحامل." علاوة على ذلك، سنناقش المساهمة المحتملة للدراسات النسيجية المرضية في تسهيل التشخيص الإتيولوجي للأمراض الوعائية الدقيقة الانسدادية المتعلقة بالحمل.
د. فريمات وآخرون (الثلاثاء)، درسوا هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: