Key points are not available for this paper at this time.
تاريخياً، كانت الفطريات تُحدد أساساً كجراثيم نباتية وحشرية لأنها تنمو عند درجة حرارة 28 درجة مئوية. في نفس الوقت، تُعرف البكتيريا بأنها أكثر الجراثيم شيوعاً لدى البشر لأنها متوافقة مع درجة حرارة جسم المضيف التي تبلغ 37 درجة مئوية. بسبب ضعف المناعة لدى المضيفين، وعلاج السرطان، وسوء التغذية، فإن الفطريات تكتسب بسرعة انتباه الباحثين كجراثيم بشرية. يعاني أكثر من 150 مليون شخص من عدوى فطرية شديدة، مما يؤدي إلى وفاة أكثر من مليون شخص سنوياً. علاوة على ذلك، فإن الأمراض مثل السرطان التي تتطلب علاجًا طويل الأمد والاستخدام الوقائي للأدوية المضادة للفطريات في المرضى ذوي المخاطر العالية قد زادت من ظهور الفطريات المقاومة للأدوية، بما في ذلك سلالات عالية الضراوة مثل Candida auris. يشمل هذا الطيف السريري من الأمراض الفطرية من الآفات المخاطية الجلدية السطحية إلى عدوى أكثر شدة تهدد الحياة. تلخص هذه المقالة الاستعراضية تأثير البيئات المستشفى، خاصةً خلال جائحة كوفيد-19، على العدوى الفطرية والجراثيم الناشئة. توفر المراجعة أيضًا رؤى حول الأدوية المضادة للفطريات المختلفة والتحديات الحالية، مما يدفع الحاجة للبحث عن وكالات مضادة للفطريات جديدة.
دراسة شاهي وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.