Key points are not available for this paper at this time.
تتناول هذه الورقة البحثية بشكل حصري قابلية وعدم قابلية ترجمة بعض المصطلحات القرآنية ضمن دراسة لغوية. التركيز الرئيسي لهذه الدراسة هو اكتشاف المشاكل الرئيسية التي تواجه المترجمين في ترجمة المصطلحات القرآنية. تحاول الدراسة الإلمام بالاستراتيجيات التي يتبناها المترجمون للتعامل مع هذه المشاكل.عدم القابلية للترجمة وأنواعها في الأمم الغربية والصينية، تمتلك الترجمة تاريخًا يزيد عن ألف عام. تعتبر الترجمة ممارسة مستمرة تظهر بوضوح قابلية اللغة للنقل. بعض المصطلحات، مثل التكيف، الاقتراض، صياغة الصيدلة، والحواشي، لا يمكن ترجمتها في غياب المعادلة الثقافية ويجب تعويضها بطريقة أخرى. وفقًا لنظريات الترجمة الحديثة، كما ذكر إيبيل (1969) في "قابلية الترجمة والترجمة الشعرية"، تُفند الرؤية التقليدية السابقة للترجمة باعتبارها تبديل تعبير في لغة ما بآخر، مما يجعل الاثنين معادلين. وبالتالي فإن "الإخلاص" في الترجمة أمر مستحيل لأنه لا توجد لغتان لهما معادلات دقيقة. وفقًا لجيبير (1972) في "قابلية الترجمة والترجمة الشعرية"، تتطلب الترجمة نقل وجهات نظر من منظور لغوي إلى آخر، وهذه العملية لا مفر منها دون تغييرات في الشكل أو الشخصية. يصبح الشخص أسير لغته عندما تهيمن لغته المحلية على نظرته للعالم.
اسماء عابدين (Fri,) درست هذا السؤال.