Key points are not available for this paper at this time.
endeavored البحث الحالي إلى إجراء تحليل تشخيصي متعلق بأزمة النقد الأجنبي التي تواجهها اقتصاد سريلانكا، بهدف التعرف على دوافع الأزمة وإلقاء الضوء على الاستراتيجيات المحتملة للتغلب على الأزمة. تم إجراء مسح أدبي شامل، تلاه تحليل وصفي بناءً على البيانات المتاحة. تم اعتماد تحليل الاتجاه باستخدام الطريقة الرسومية كأهم تقنية تحليلية، وتم تفسير النتائج باستخدام reasoning السياسة الاقتصادية. كشفت نتائج الدراسة أن سريلانكا كانت تعاني من عجز دائم في الحساب الجاري بالإضافة إلى زيادة في حجم الدين الخارجي منذ عام 1977، وهو العام الذي تم فيه تنفيذ سياسات التحرير الاقتصادي. في هذا الصدد، كانت أزمة سريلانكا تشبه بشكل وثيق أزمة الهند أكثر من الأزمات الأخرى التي تم شرحها في نماذج الأزمات الموجودة في الأدبيات. وبالتالي، يمكن أن نستنتج أن العجز المستمر في التجارة والحساب الجاري بسبب الواردات غير المنضبط منذ التحرير، وتصاعد الدين الخارجي الناجم، كانا من دوافع أزمة النقد الأجنبي في سريلانكا، بينما كانت السياسات المالية العامة الضعيفة وغير المضبوطة، والفشل في الانتقال إلى التصنيع ذي القيمة المضافة العالية والاستراتيجية والفجوة الواسعة في الدخل يمكن أن تكون عوامل دعم ممكنة. وبالتالي، أسفرت نتائج البحث عن إشارات تحذيرية إذا اعتبر صانعو السياسات التوجه نحو المزيد من تحرير الاقتصاد كاستراتيجية علاجية للتغلب على الأزمة الحالية.
درس غوناروان وآخرون (الأربعاء) هذا السؤال.