Key points are not available for this paper at this time.
خلفية: يمكن أن يكون لإصابات الحروق آثار طويلة الأمد على الأفراد، بما في ذلك قدرتهم على العودة إلى العمل. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل شامل للعوامل التي تؤثر على حالة العودة إلى العمل لمرضى الحروق بعد إصابتهم. الطرق: تم تحليل مجموعة بيانات تحتوي على معلومات حول الجنس، الفئات العمرية، أنواع الحروق، حالة الخروج، أسباب الحروق، حالة التوظيف، مساحة سطح الجسم الكلية المحترقة، والمزيد. تغطي مجموعة البيانات السنوات من 2018 إلى 2020. تم استخدام اختبارات كاي-سكوير للبيانات الفئوية، بينما تم استخدام اختبارات مان-ويتني U للمتغيرات المستمرة. تم التحقيق في خصائص المشاركين والإعاقة في النشاط ونتائج العمل باستخدام إحصائيات وصفية. النتائج: كان عدد حالات الحروق المبلغ عنها أعلى بين الذكور مقارنة بالإناث في 2018 و2019 و2020. حدثت أعلى حالات الحروق ضمن الفئة العمرية 25-40. كان معظم المرضى يعملون في وظائف كثيفة العمل اليدوي قبل الإصابة، كما شكّل الأفراد العاطلون عن العمل جزءًا ملحوظًا من الحالات. تعرض معظم المرضى الذين تم تحليلهم في الدراسة لحروق بنسبة 20-40% من مساحة سطح الجسم الكلي. من مجموع 1130 مريضًا، عاد 710 (62.83%) من المرضى إلى العمل، و(37.16%) لم يعودوا إلى العمل. الخلاصة: من الضروري فهم العوامل المؤثرة على حالة العودة إلى العمل لمرضى الحروق بعد عام واحد من الإصابة من أجل إعادة تأهيل مهنية فعالة. توفر هذه التحليلات رؤى حول الفروق بين الجنسين، وتوزيع العمر، وأنواع الحروق، ونتائج الخروج، وأسباب الحروق، وحالة التوظيف، ومساحة سطح الجسم المحترقة، والعلاقة بين هذه العوامل ومعدلات العودة إلى العمل.
درس فيرما وآخرون (Sun) هذا السؤال.