يوفر مبدأ التناسب إطارًا دستوريًا وقانونيًا صارمًا للأنشطة الحكومية، وبالتالي يساهم في التوازن المناسب بين حقوق الإنسان الأساسية والأهداف العامة المشروعة التي تحددها الدولة. في النسخة الحالية من دستور جورجيا، وبشكل خاص في الفقرة 3 من المادة 34، يُنص صراحةً على أن قيود حقوق الإنسان الأساسية يجب أن تتماشى مع أهمية الهدف المشروع الذي تهدف إلى تحقيقه. تطورت العقائد والممارسات المتعلقة بمبدأ التناسب في القانون الألماني منذ خمسينيات القرن العشرين وانتشرت عبر النظام القانوني الأوروبي القاري. في الوضع الحالي، تعتبر المحاكم الدستورية مبدأ التناسب مبدأ دستوري عالمي وتقيّم مبررات تقييد الحقوق الأساسية بناءً على الممارسة المع established. ومع ذلك، لا توجد مناقشة واضحة وخالية من العقائد بشأن المكونات الفردية لمبدأ التناسب، خاصة عندما يتم تحديد الخط الفاصل بين نطاق النظرة التشريعية والمتطلبات الدستورية للتناسب. يُعتبر مبدأ التناسب وصياغته الصحيحة في الممارسة إنجازًا حاسمًا، على الرغم من أنه من الضروري فهم طبيعته العقائدية بشكل مناسب لتجنب الاعتراضات النظرية أو العملية المنفصلة بشأن هذه القضية. الكلمات الأساسية: مبدأ التناسب، الهدف المشروع، الفائدة، الضرورة، التناسب بالمعاني الضيقة.
درس جورجي خازاليا (الأربعاء) هذا السؤال.