تقيم هذه الدراسة ممارسات التعليم الشامل للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في مدرسة حياة، مع التركيز على دمج القيم الإسلامية في إدارة التعليم. الهدف الرئيسي من هذه الدراسة هو إنشاء بيئة تعليمية عادلة وشاملة تستوعب جميع الطلاب دون تمييز. تم استخدام نهج نوعي في هذا البحث، يتضمن المقابلات، والملاحظات، وتحليل الوثائق للحصول على فهم عميق لتنفيذ التعليم الشامل. تشير النتائج إلى أن التحديات في إدارة الفصول الدراسية الشاملة تشمل الحاجة إلى استقرار عواطف الطلاب ذوي الاحتياجات المتنوعة. يواجه المعلمون صعوبات في الحفاظ على مشاركة الطلاب بسبب التقلبات المزاجية غير المستقرة لطلاب الاحتياجات الخاصة. لذلك، يعتبر اعتماد طرق التدريس والحفاظ على التركيز المستمر أمرين حاسمين لتعزيز الأجواء الشاملة. في نظام تقييم الطلاب، تقوم مدرسة حياة بتنفيذ طرق امتحان مخصصة لطلاب الاحتياجات الخاصة، مما يدعم الشمولية في عملية التقييم. في الختام، يتطلب إدارة التعليم الشامل تطويرًا مهنيًا مستمرًا للمعلمين، مع استراتيجيات تعليمية تعزز التعاطف والفهم بين الطلاب العاديين ونظرائهم من ذوي الاحتياجات الخاصة. هذه الجهود أساسية لضمان تطور الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة أكاديميًا واجتماعيًا جنبًا إلى جنب مع أقرانهم في بيئة شاملة.
نورهسناء وآخرون (Sun)، درسوا هذا السؤال.