Key points are not available for this paper at this time.
استنادًا إلى موارد التحليل النفسي ودراسات الإعلام النقدية، نطور في هذه المقالة تحليلًا لنماذج اللغة الكبيرة (LLMs) كـ 'مواضيع مؤتمتة'. نجادل بأن الإسقاط الخيالي المتعمد للذاتية على LLMs يمكن أن ينتج إطارًا بديلًا يمكن من خلاله تحليل سلوك الذكاء الاصطناعي (AI)، بما في ذلك إنتاجه للانحياز والأذى. أولاً، نقدم نماذج اللغة، ونتحدث عن أهميتها ومخاطرها، ون outline قضيتنا لتفسير تصميم النماذج ومخرجاتها بدعم من المفاهيم التحليلية النفسية. نتتبع تاريخًا موجزًا لنماذج اللغة، culminating بإطلاق أنظمة في عام 2022 تحقق 'أفضل أداء' في معالجة اللغة الطبيعية. نتفاعل مع أحد هذه الأنظمة، InstructGPT من OpenAI، كحالة دراسية، موضحين طبقات بنائه ونجري مقابلات استكشافية وشبه منظمة مع روبوتات المحادثة. تستقصي هذه المقابلات الحتميات الأخلاقية للنموذج ليكون 'مفيدًا' و'صادقًا' و'غير ضار' من حيث التصميم. يعمل النموذج، كما نجادل، كتكثيف لرغبات اجتماعية متنافسة غالبًا، تتجلى عبر الإنترنت ويتم جمعها في بيانات التدريب، والتي يجب تنظيمها وكبتها بعد ذلك. ومع ذلك، يمكن توجيه هذه البنية الأساسية عبر المحفزات، بحيث يأتي النموذج ليحدد نفسه، وينقل، التزاماته إلى الموضوع البشري المباشر أمامه. مما يؤدي بدوره إلى إنتاجات مؤتمتة من اللغة يمكن أن تؤدي إلى إسقاط الوكالة البشرية على النموذج، مما يحدث أحيانًا أشكالًا أخرى من ردود الفعل العكسية. نخلص إلى أن أساليب الإعلام النقدي والنظرية التحليلية النفسية تقدم معًا إطارًا منتجًا لفهم القدرات الجديدة القوية لأنظمة اللغة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي.
درس ماجي وآخرون (بمرجع إلى السبت) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: