يعتمد التنقل في العالم الحقيقي على سلوك رأس-عين متناسق لا تراعيه اختبارات الوظيفة البصرية القياسية. لقد بحثنا في كيفية تأثير الإعاقة البصرية على التنقل في المرور، وما إذا كان السلوك يختلف حسب نوع الإعاقة البصرية، وما إذا كانت هذه المجموعة الوظيفية تفسر الأداء بشكل أفضل من تصنيف منظمة الصحة العالمية. باستخدام نظارة واقع افتراضي (VR) مع تتبع متكامل للرأس والعين، قمنا بتقييم اكتشاف السيارات المتحركة وفرص عبور الطريق الآمن لدى 40 مريضًا يعانون من إعاقة بصرية مركزية أو محيطية أو مدمجة و19 شاهدًا. فقط مريضان يعانيان من مجموعة من حدة بصرية منخفضة جدًا وحقول بصرية مضيقة بشكل شديد فشلا في كلا المهمتين البصريتين. بشكل عام، حدد المرضى فترات عبور آمنة بعد 1.3-1.5 ثانية من الشوهد (p ≤ 0.01). تباينت ملفات حركة الرأس والعين حسب الإعاقة البصرية: أظهر المرضى الذين يعانون من إعاقة مركزية حركات سريعة أقصر وأكثر تكرارًا (p < 0.05)؛ بينما أظهر المرضى الذين يعانون من إعاقة محيطية سلوك استكشافي مشابهًا للشوهد؛ بينما نفذ المرضى الذين يعانون من إعاقة مركبة عددًا أقل من الحركات الدقيقة (p < 0.05)، وقللوا من سعة التحركات الكبيرة الكلية (p < 0.05)، وعدد أقل من دورات الرأس (p < 0.05). أوضح التصنيف حسب نوع الإعاقة السلوك بشكل أفضل من تصنيف منظمة الصحة العالمية. تتحدى هذه النتائج التصنيفات القائمة على حدة الرؤية/الحقول وتدعم دمج المقاييس الوظيفية في تصنيف المخاطر وإعادة التأهيل المستهدف، مع توفير الواقع الافتراضي أداة تقييم آمنة وقابلة للتوسع.
قام ميرفيك وآخرون (الأربعاء) بدراسة هذا السؤال.