على الرغم من التقدم الهائل في الطب الحديث، إلا أن الفصام لا يزال مرضًا غامضًا إلى حد ما، ليس فقط بسبب الفهم النسبي الضعيف لعلم أسبابه وعلم وظائف الأعضاء المرتبطة به، ولكن أيضًا بسبب نقص توفر العلاجات الفعالة والشاملة. للأسف، لا يزال يتم وصفه كمرض عقلي مزمن ومعاق بشكل متكرر يؤثر على حوالي واحد في المائة من سكان العالم. بالفعل، يستمر في وضع عبء اقتصادي واجتماعي هائل في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، يتم تحقيق تقدم في العديد من الجوانب نحو فهم طبيعته، وتبقى إمكانية الحصول على علاجات شاملة فعالة هدفًا واقعيًا، على الرغم من أنه من الصعب التنبؤ بما إذا كان من المحتمل حدوث ذلك في السنوات العشرون القادمة. المعرفة الحالية بالفصام بعيدة عن الاكتمال، لكن يمكن القول في ضوء المعرفة الحالية إنه اضطراب غير متجانس، يتميز بأعراض إيجابية وسلبية مع عجز إدراكي مستمر. يبدأ المرض عادة في مرحلة الشباب مع وراثة متفاوتة ويظهر تغييرات في بنية الدماغ ووظيفته.
قام زمان وآخرون (الأربعاء) بدراسة هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: