يبقى سرطان المعدة (GC) عبئًا صحيًا عالميًا كبيرًا، حيث يحتل المرتبة الخامسة بين الأورام السرطانية الأكثر تشخيصًا ورابع أكبر سبب للوفاة المرتبطة بالسرطان على مستوى العالم. بينما تم تحديد هيليكوباكتر بيلوري كعامل خطر ميكروبي أساسي، تسلط الأدلة الناشئة الضوء على الإمكانية الأورام الشاملة للاختلال الميكروبي للمعدة. تستعرض هذه المراجعة التقدمات الحديثة في فهم كيف تسهم المجتمعات الميكروبية، سواء داخل المعدة أو على طول محور الأمعاء–المعدة، في التسرطن المعدي. نستكشف كيف تؤثر التغيرات في تنوع الميكروبات، والعوامل الضارة، والناتج الأيضي على توازن الغشاء المخاطي، وتدفع الالتهاب المزمن، وتعيد تشكيل المراقبة المناعية المحلية. يتم إعطاء اهتمام خاص للآليات الجزيئية التي من خلالها تؤدي عوامل الضراوة الخاصة به. بيلوري، جين A المرتبط بالسم (CagA) وVacA، السم الخلوي المتطاير، إلى التحول الظهاري، والهروب المناعي، وإعادة برمجة الجينات. كما نسلط الضوء على الأدوار الأورامية للأنواع غير H. pylori مثل Fusobacterium nucleatum وStreptococcus anginosus وLactobacillus fermentum، التي تتفاعل مع عوامل المضيف والبيئة للحفاظ على بيئات ميكروبية تعزز الأورام. تكشف الدراسات متعددة الأنماط عن توقيعات ميكروبية تنبؤية لتقدم المرض، واستجابة العلاج، والتشخيص، مما يضع الأساس لطب الأورام الدقيق المبني على الميكروبيوم. علاوة على ذلك، نبحث كيف يمكن أن تعزز التدخلات المستهدفة للميكروبيوتا، والبروبيوتيك، والبريبايوتكس، وتعديل النظام الغذائي، وزرع ميكروبيوتا البراز، من فعالية العلاج الكيميائي والعلاج المناعي بينما تخفف من سمية العلاج. أخيرًا، نناقش تداعيات القضاء المبكر على H. pylori، وتأثير مقاومة المضادات الحيوية، والحاجة إلى استراتيجيات المراقبة العالمية.
درس Bautista وآخرون (مون،) هذا السؤال.