تهدف هذه الدراسة إلى تحليل تأثير التوازن بين العمل والحياة على احتفاظ الموظفين ورضاهم الوظيفي. تعتبر ظاهرة التوازن بين العمل والحياة متزايدة الأهمية في العصر الحديث نظرًا لأن الأفراد مطالبون بالقدرة على موازنة متطلبات العمل والحياة الشخصية. استخدمت هذه الدراسة أسلوبًا كميًا مع نهج ارتباطي، حيث شمل 196 مستجيبًا تم تحديدهم باستخدام معادلة لاميشو. تم اختبار أداة البحث من ناحية الصلاحية والموثوقية باستخدام SmartPLS 3.2.9 من خلال الصلاحية التجميعية، وموثوقية التركيب، وألفا كرونباخ، وقيم AVE. أظهرت نتائج التحليل أن التوازن بين العمل والحياة له تأثير إيجابي وذو دلالة على احتفاظ الموظفين بقيمة T-statistic تبلغ 21.024 (p < 0.005) وتأثير إيجابي وذو دلالة على الرضا الوظيفي بقيمة T-statistic تبلغ 26.903 (p < 0.005). تؤكد هذه النتائج أن الموظفين الذين يستطيعون إدارة التوازن بين العمل والحياة يميلون إلى الحصول على رضا وظيفي أعلى وارتباط أكبر بالمنظمة. لذا، يمكن أن تكون استراتيجيات الإدارة التي تدعم التوازن بين العمل والحياة جهدًا مهمًا في تحسين أداء الموظف وولائه.
درس ساساندو وآخرون (الخميس) هذا السؤال.