خلفية تعد قضايا الضعف الإدراكي المرتبطة بالسرطان مصدر قلق كبير، إلا أن البيانات التي تقيم التغيرات على المدى الطويل من الأسس السابقة للعلاج محدودة. طرق في هذه الدراسة واسعة النطاق على مستوى البلاد، تم تقييم مرضى سرطان الثدي والليمفوما وضوابط في فترة ما قبل العلاج الكيميائي، وما بعده، والمتابعة لمدة 6 أشهر، والمتابعات بعد سنة وسنتين. تم قياس وظيفة الإدراك باستخدام التقييمات الذاتية والأداء القائم. شمل التحليل 225 مشاركًا: سرطان الثدي (41 مريضًا / 36 ضابطًا) والليمفوما (73 مريضًا / 75 ضابطًا). تم تقدير مسارات الإدراك باستخدام نماذج مختلطة خطية طوليًا، مع تعديل العوامل السكانية والسريرية والنفسية الاجتماعية. حدد cutoff لأهمية الفارق السريري الحد الأدنى التغيرات بمرور الوقت في الضعف الإدراكي المدرك. النتائج أبلغ مرضى سرطان الثدي عن شكاوى إدراكية أكبر من الضوابط، مع انخفاضات في FACT-Cog Total (β = -17.17، p < .001)، والضعف الإدراكي المدرك (β = -11.09، p < .001)، والقدرات الإدراكية المدركة (β = -3.60، p = .03) من فترة ما قبل العلاج الكيميائي إلى المتابعة بعد سنتين. تم ملاحظة الانخفاضات في الذاكرة (RAVLT الذاكرة الفورية: β = -1.53، p = .04) والوظيفة التنفيذية (طلاقة الكلام: β = -1.53، p = .02) بعد عام واحد. كما أظهر مرضى الليمفوما شكاوى أكبر، مع انخفاضات في الضعف الإدراكي المدرك (β = -6.19، p = .01)، والذاكرة الفورية RAVLT (β = -1.62، p < .001)، والذاكرة المؤجلة (β = -1.72، p < .001)، وطلاقة الكلام (β = -2.46، p < .001) من فترة ما قبل العلاج الكيميائي إلى المتابعة بعد سنة. الاستنتاج بالمقارنة مع الضوابط، أظهر مرضى سرطان الثدي والليمفوما تدهور إدراكي مستمر حتى عام واحد بعد العلاج، وأبلغ مرضى سرطان الثدي عن ضعف مدرك بعد سنتين مقارنةً بالضوابط.
قام Sun وآخرون (الأربعاء) بدراسة هذا السؤال.