في مشهد تعليمي يتسم بالتنوع المتزايد، يُعد فهم كيفية إدراك المعلمين للقيم الأساسية للتعليم بين الثقافات أمراً حاسماً لتعزيز الفصول الدراسية الشاملة وتعزيز التماسك الاجتماعي. حققت هذه الدراسة فيما إذا كانت متغيرات مثل الجنس، ومستوى التعليم، والتعليم بين الثقافات السابق، والخبرة التدريسية، وهيكل الثقافة المدرسية تؤثر على وجهات نظر المعلمين حول القيم التي يعكسها التعليم بين الثقافات. لاستكشاف هذه العلاقات، تم تصميم استبيان منهجي وتجريبه قبل النشر الكامل، لضمان وضوح وملاءمة جميع العناصر. تم تطبيق مقياس ليكرت ذو 5 نقاط يتكون من 8 عناصر على 217 معلم مدرسة ابتدائية في جمهورية شمال مقدونيا. وُجد أن معامل موثوقية المقياس (Alpha لـ Cronbach) هو 0.91. حققت عملية جمع البيانات معدل استجابة بنسبة 72%، مما سمح بإجراء مقارنات فرعية قوية عبر الجنس، والتحصيل التعليمي، وعوامل أخرى. أُجريت اختبارات T واختبارات Scheffé لتحديد ما إذا كانت هناك اختلافات ذات دلالة إحصائية في إدراك المعلمين بناءً على المتغيرات المدروسة. لوحظت اختلافات كبيرة بناءً على الجنس، والخبرة التدريسية، وهيكل الثقافة في المدرسة، والتعليم بين الثقافات السابق. أوضحت تحليلات ما بعد الهوج المخطط لها أي المجموعات اختلفت بشكل ملحوظ، موضحةً أثر التدريب المستهدف. يعتقد المعلمون أن التعليم بين الثقافات، قبل كل شيء، يعزز "التسامح تجاه الثقافات المختلفة"، و"تقليل الصور النمطية والأحكام المسبقة"، و"تعايش الثقافات المختلفة". استنادًا إلى هذه النتائج، تم تقديم توصيات عملية لصانعي السياسات وقادة المدارس. يحتاج المعلمون إلى تدريب دائم حول التنوع الثقافي للحفاظ على وتطوير كفاءتهم بين الثقافات وترجمة هذه القيم إلى ممارسات الفصول الدراسية اليومية.
دراسة Adili وآخرون (مون،) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: