تحت ضغط الهجرة غير المنضبطة، وزيادة التحضر، والنمو الحضري غير المخطط، وزيادة التنقل الميكانيكي المدفوع بالوقود الأحفوري، وتدمير الفلورا والفونا الموجودة، وتهميش الطبيعة، والتغير المناخي السريع، وأنظمة الصرف المتقادمة، أصبحت المدن عالمياً غير آمنة بشكل متزايد، تحت التهديد والتحديات المتزايدة الناجمة عن الحوادث المتكررة للفيضانات الحضرية. من المعروف أن الفيضانات تسبب الفوضى في حياة البشر، مما يؤثر سلباً على المدن، بدنيا واجتماعيا واقتصاديا وبيئيا. تُعرف الفيضانات بأنها تدمر وتلحق الضرر بالهياكل الأساسية الحضرية الضرورية، بجانب تهميش البيئة المبنية، والفلورا والفونا. مما يسبب خسائر هائلة في الأرواح البشرية والحيوانية، وإلحاق الأذى بالبيئة المبنية، وتعطيل الخدمات الحيوية، وإخراج الحياة البشرية، والاقتصاد، والتوظيف على المستوى المحلي عن مسارها، مما يبرز أهمية وعجلة إدارة الفيضانات الحضرية بشكل دائم. يُعتبر الماء بمثابة إكسير الحياة، في هذه الحقبة من تغير المناخ والاحترار العالمي، لقد برز كمصدر الخطر والتحدي الأكبر لاستدامة المستوطنات الحضرية والحياة البشرية. عند النظر إلى التحديات الناتجة عن الفيضانات الحضرية، هناك حاجة ملحة لدراسة الأسباب، وتحديد الآثار، وتوضيح استراتيجيات التخفيف المحتملة لتقليل واحتواء تهديد الفيضانات في المناطق الحضرية. بالنظر إلى الحاجة وأهمية جعل المدن آمنة ضد الكوارث الطبيعية والبشرية التي تسببها الفيضانات، تحاول هذه الورقة دراسة الدور والملاءمة والأهمية لتبرير التخطيط الحضري، وإجراء تطوير بناءً على تحليل ملاءمة الموقع، واستخدام خيارات الاحتفاظ بالمياه بدلاً من تصريفها، وتبرير التحضر، وتبني الحلول القائمة على الطبيعة بجانب إشراك المجتمعات لجعل المدن آمنة ضد الفيضانات.
درس جِيت كومار جوبتا (الثلاثاء) هذا السؤال.