الملخص الخلفية: إصابات القلب الناجمة عن الطلقات النارية نادرة ولكنها يمكن أن تكون قاتلة. عندما تبقى رصاصة داخل القلب، يُوصى عادةً بإزالتها جراحيًا بسبب مخاطر تمزق القلب، وعدم انتظام ضربات القلب، والانسداد، أو العدوى. ومع ذلك، قد تكون الإدارة المحافظة خيارًا لبعض المرضى المستقرين هيموديناميكيًا. نقدم حالة فريدة لتسليط الضوء على هذا النهج. عرض الحالة: ذكر هندي يبلغ من العمر 37 عامًا أصيب بطلق ناري في نصف الصدر الأيمن، مما أدى إلى انحصار رصاصة في الحاجز بين البطينين. أكدت الصور التشخيصية استقرار وضع الرصاصة دون وجود انصباب محيط القلب أو خلل وظيفي قلبي كبير. تم إدارة الحالة بشكل محافظ مع قسطرة صدرية بين الأضلاع لعلاج الهيموثركس المرتبط، ومضادات حيوية واسعة الطيف، ومراقبة دقيقة. قررت مجموعة متعددة التخصصات تضم جراحي صدمات، وأطباء قلب، وجراحي قلب وصدر أن الإدارة غير الجراحية كانت ممكنة. ظل المريض بلا أعراض خلال فترة الاستشفاء والمتابعات لمدة عام، دون دليل على هجرة الرصاصة أو الانسداد أو العدوى. الخلاصة: يُظهر تقرير الحالة هذا أنه في المرضى الذين تم اختيارهم بعناية والذين يتمتعون بالاستقرار الهيموديناميكي مع رصاصات محتفظ بها داخل القلب، قد تكون الإدارة المحافظة بديلاً آمناً وفعالاً للإزالة الجراحية. يبرز أهمية اتخاذ القرارات الفردية والمتابعة متعددة التخصصات القريبة.
درس إيديم وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.