تُعد عملية استئصال القولون الأيمن الطارئة تدخلًا جراحيًا يُجرى في ظروف تهدد الحياة مثل انسداد القولون، نقص تروية، ثقب، أو نزيف هائل، وهي تحمل خطرًا عاليًا من المراضة والوفيات. لاستعادة استمرارية القناة الهضمية بعد الجراحة، يتم استخدام تقنيات تسريب متنوعة. ومع ذلك، تظل النتائج السريرية لهذه التقنيات في ظروف الطوارئ غير واضحة. يهدف هذه الدراسة إلى مقارنة تأثيرات طرق التسريب المختلفة المستخدمة في الجراحة المفتوحة على المضاعفات بعد العملية، الوفيات، التوافق المرضي، ومدة الإقامة في المستشفى. شملت هذه الدراسة المرقبة الرجعية، التي أجريت في مركز واحد، 143 مريضًا بالغًا خضعوا لاستئصال قولون أيمن مفتوح طارئ بين 1 يناير 2021 و31 أغسطس 2024. تم تقسيم المرضى إلى 3 مجموعات بناءً على تقنية التسريب المستخدمة: تسريب يدوي، مسدس خطي، و تسريب بمسدس دائري. تم تقييم البيانات الديموغرافية، مؤشرات الجراحة، المضاعفات بعد العملية وفقًا لتصنيف كلبيان-ديندو، نتائج المتابعة بعد شهر، التوافق المرضي، ومدة الإقامة في المستشفى. كان 60.1% من المرضى رجالًا، ومتوسط العمر 56.79 ± 18.04 سنة. تم استخدام تقنيات المسدس الخطي (48.3%)، التسريب اليدوي (28%)، والمسدس الدائري (23.7%). كانت نسبة تسرب الصفائح الإجمالية 6.3%، مع عدم وجود فرق ذو دلالة إحصائية بين التقنيات (P > .05). كانت نسبة الوفيات 5.6%، وكانت نسبة السرطان 71.3%. لم يتم العثور على ارتباط كبير بين نوع التسريب والمضاعفات بعد العملية، الوفيات، أو مدة الإقامة في المستشفى. إن اختيار تقنية التسريب في عملية استئصال القولون الأيمن الطارئة لا يؤثر بشكل كبير على المراضة أو الوفيات. الطريقة المثلى هي أن يمارس الجراح التقنية التي لديه أكبر خبرة بها. نظرًا لإمكانها تقليل وقت العملية، يُوصى باستخدام المسدسات في المراكز ذات الحجم الكبير.
قام بايدار وزملاؤه (الجمعة) بدراسة هذا السؤال.