الحماض الكيتوني السكري (DKA) هو مضاعفة تهدد الحياة لمرض السكري. الحماض الكيتوني السكري الإيجابي —نسخة من DKA مع مستويات الجلوكوز في الدم طبيعية إلى مرتفعة قليلاً (أقل من 200 ملغ/ديسيلتر) والتي تكون أكثر شيوعًا في الحمل—تقدم تحديات تشخيصية وعلاجية كبيرة. التعديلات الفيزيولوجية التي تحدث أثناء الحمل تخلق بيئة تجعل المرضى الحوامل معرضين بشكل كبير للحماض الكيتوني السكري الإيجابي، حيث تشير البيانات الحديثة إلى أن ما يصل إلى 35% من حالات DKA في الحمل تظهر مع سكر الدم الطبيعي. تشمل الركائز الأساسية لإدارة الحماض الكيتوني السكري الإيجابي إعادة الترطيب السريع بالسوائل الوريدية التي تحتوي على الغلوكوز، والأنسولين الوريدي لوقف تكوين الكيتونات، وتصحيح اختلالات مستوى الإلكتروليت. نظرًا لزيادة انتشار مرض السكري في الحمل، فإن وعي الأطباء بالحماض الكيتوني السكري الإيجابي أمر بالغ الأهمية، حيث إن التشخيص والتدخل في الوقت المناسب ضروريان للتخفيف من النتائج السلبية على الأمهات والأجنة. في هذه المراجعة السردية، نصف الفيزيولوجيا المرضية الفريدة التي تزيد من عرضة المرضى الحوامل للحماض الكيتوني السكري الإيجابي، ونوضح التعقيدات التشخيصية، ونفصل استراتيجيات الإدارة المحددة لهذه الفئة.
قام رو ورفاقه (الخميس) بدراسة هذا السؤال.