تتوزع الاضطرابات المعرفية في الفصام بشكل واسع، وتستمر طوال مسار المرض، وتؤثر بشكل كبير على جودة الحياة والنتائج الوظيفية. إن دمج التقييمات النفسية العصبية في الرعاية السريرية الروتينية ضروري للاكتشاف المبكر للاضطرابات المعرفية. يسهل هذا النهج تنفيذ استراتيجيات العلاج المخصصة، بما في ذلك إعادة التأهيل النفسي العصبي المصممة حسب الحاجة، لتعزيز التعافي الوظيفي. على الرغم من التوصيات الواردة من الإرشادات الوطنية والدولية، لا يتلقى العديد من الأفراد المصابين بالفصام تقييمًا نفسيًا عصبيًا. تؤكد هذه المقالة على الدور الأساسي لعلم النفس العصبي الإكلينيكي في رعاية الفصام، مع التركيز على ستة مجالات رئيسية: (1) المجالات المعرفية للتقييم؛ (2) معالجة الشكاوى المعرفية الذاتية؛ (3) تأثير الأعراض والعلاج واستخدام المواد على الوظيفة المعرفية؛ (4) إجراءات الإدارة والتقييم للاختبارات؛ (5) استخدام نتائج النفسية العصبية والتغذية الراجعة؛ و(6) تصميم وتنفيذ إعادة التأهيل النفسي العصبي الفردي.
Øie وآخرون (الجمعة) درسوا هذا السؤال.