الملخص: عادةً ما تسبب الشقيقة تغييرًا غير معتاد في الحالة الداخلية للفرد و/أو البيئة الخارجية. تشمل أعراض الشقيقة بشكل كبير زيادة الوعي الضار بالتغيرات الجسدية والمحسّات الخارجية. تم اقتراح روابط بين الشقيقة والاستشعار الداخلي (الإحساس وتفسير الحالات الداخلية)، لكن الأدلة المباشرة محدودة. تم تقسيم المشاركات الإناث غير المعالجات، والصحيات بشكل عام، والمتطابقات عمريًا، حسب ميل الشقيقة: مجموعة التحكم (لا توجد صداع غير مسبب، ن = 19)؛ مجموعة تكرار منخفض (≤ 4 نوبات شقيقة/شهر، ن = 19). تم تقييم الاستشعار الداخلي، في فترة الهدوء، من خلال استبيانات موحدة مثل MAIA-2 ومهمة حساب نبضات القلب واسعة الاستخدام. كان الاختلاف الملحوظ في استبيان MAIA-2 في مجال "الملاحظة" و"عدم التشتت"؛ كانت مجموعة التحكم الأقل احتمالًا لمتابعة الأنشطة رغم الشعور بعدم الراحة الجسدية، في حين كانت مجموعة الشقيقة ذات التكرار العالي الأكثر احتمالًا. أوضحت أسئلة المتابعة أن هذا السلوك يتعلق بشكل أساسي بأعراض الشقيقة. لم تجد مهمة نبض القلب أي اختلافات في الدقة. لم تقل درجات دقة الاستشعار الداخلي لدى المشاركين في الشقيقة. كانت الميول المبلغ عنها ذاتيًا تجاه تجاهل عدم الراحة الجسدية مرتبطة بتكرار الشقيقة. أظهرت الثقة (الحساسية) تأثيرًا رئيسيًا ملحوظًا للمجموعة. كانت مجموعة الشقيقة ذات التكرار المنخفض الأعلى لعدم الثقة، ولكن تفسير هذا الاكتشاف يتطلب مزيدًا من الانتباه، مما قد يشكل دراسة طولية على مدى دورة الشقيق لتمييز الأسباب عن آثار الشقيقة.
درس جونز وآخرون (الجمعة) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: