Key points are not available for this paper at this time.
تعتمد التقييمات السريرية لمرض باركنسون على مقاييس يتم إدارتها بواسطة الأطباء، والتي لها قيود في الحساسية والقابلية للتطبيق في العالم الحقيقي. توفر أجهزة الاستشعار القابلة للارتداء مقاربة واعدة للمراقبة الموضوعية والمستمرة لأعراض حركة مرض باركنسون. كانت تهدف هذه الدراسة إلى تقييم جدوى ودقة جهاز قابل للارتداء يستخدم قياس القوة المغناطيسية وكثافة الإلكترونات في الكشف عن المظاهر الحركية الرئيسية لمرض باركنسون - الرعاش، والضعف الحركي، والخلل الحركي - على أساس الحركات الفردية. شمل الدراسة عشرة مرضى يعانون من باركنسون الذين كانوا يخضعون لتقييم ما قبل الجراحة لتحفيز الدماغ العميق في دراسة متعددة المراكز تجريبية. قام المشاركون بإجراء اختبار تحدي الليفودوبا بينما كانوا يرتدون وحدة قياس قوى على الرسغ والكاحل الأكثر تأثراً. تم الحصول على مقياس MDS-UPDRS الجزء الثالث وتسجيلات الفيديو لمقارنة أداء المستشعر مع تقييمات الخبراء. قامت الخوارزميات بتحليل بيانات التسارع والسرعة الزاوية للكشف عن الرعاش، والضعف الحركي والخلل الحركي. أظهر المستشعر حساسية عالية (100%) وخصوصية (≥ 93%) للكشف عن الرعاش والضعف الحركي، مع دقة إجمالية تتجاوز 94%. كانت المقاييس الأداء أقل وعداً للكشف عن الخلل الحركي. قلل الليفودوبا بشكل كبير من الرعاش (ص = 0.0247) وزاد من الخلل الحركي (ص = 0.0169)، مما يؤكد استجابة المستشعر للتأثيرات الدوائية. أظهر جهاز قياس القوة القابل للارتداء دقة واعدة للتقييم الموضوعي لأعراض الحركة لمرض باركنسون في بيئة محكومة. تدعم هذه النتائج الحاجة إلى مزيد من التحقق في الظروف الحياتية الحقيقية.
درس بولور وزملاؤه (الخميس) هذا السؤال.