Key points are not available for this paper at this time.
الملخص على مدار السنتين الماضيتين، تم الإبلاغ عن زيادة في نشاط فيروس النورو في عدة دول، مصحوبة بارتفاع في انتشار النمط الجيني GII.17. على الرغم من التسبب في تفشيات كبيرة في آسيا خلال 2014-2016، إلا أن GII.17 لم يُعتبر تاريخياً نمطاً جينياً مهيمناً. في هذه الدراسة، استخدمنا 1471 جينوم GII.17 من الأرشيف وجديد التعرف عليه، للتحقيق في (أ) أنماط التنويع العالمية لهذا الفيروس على مستوى الجينوم الكامل، (ب) أنماط الطفرات المعمقة ضمن 511 فيروس تم اكتشافها خلال مسح وطني لمدة 10 سنوات في ألمانيا، و (ج) تنوع الفيروس داخل المضيف وعمليات التكيف التي تؤدي إلى هيمنة فيروس GII.17. أظهر فيروس النورو GII.17 الأخير تنوعًا جينيًا واسعًا والعديد من الطفرات المتكررة والمتراجعة خلال المرحلة المبكرة من وباءه؛ ومع ذلك، انخفض هذا التنوع بحلول 2024، مما يشير إلى أن الفيروس قد وصل إلى نوع فعّال من حيث الإصابة البشرية. أكدت البيانات التجريبية أن الطفرات في الكابسيد الفيروسي عززت الارتباط بالعوامل المضيفة المرتبطة بدخول الفيروس وأدت إلى تغييرات مستضدية مقارنة بالعناقيد المتداولة سابقًا. بشكل عام، أظهرت هذه الدراسة أن الزيادة الأخيرة في GII.17 نتجت عن عملية ديناميكية ومتعددة الجوانب تشمل استراتيجيات تكيفية متنوعة، مما مكن الفيروس في النهاية من تحقيق انتقال مستدام داخل السكان البشر.
درس توهاما وآخرون (مون،) هذا السؤال.