الغرض | يقوم هذا المقال بتطوير مؤشر رفاهية جديد لـ 25 دولة في الاتحاد الأوروبي، يجمع بين الأبعاد الاقتصادية، الاجتماعية، البيئية، سوق العمل، عدم المساواة، المعتمدة على المعرفة، والصحية. الهدف هو التحقيق في العلاقات بين مؤشر الرفاهية الجديد، والنمو الاقتصادي، والرضا عن الحياة المبلغ عنه ذاتيًا. طريقة البحث | تستخدم التحليل التصنيفي القائم على القرب من حل مثالي تجريدي ومعاملات الارتباط لـSpearman وKendall. النتائج | على عكس النظريات بعد النمو، تم تحديد علاقة إيجابية ومستدامة وخطية على المستوى الإجمالي بين متوسط النمو الاقتصادي للفرد في الماضي ورفاهية الدول المتقدمة في منطقة اليورو الحالية. بالمقابل، تظهر الدول غير الأعضاء في منطقة اليورو والدول التي اعتمدت اليورو مؤخرًا من شرق أوروبا علاقة سالبة مفارقة. العلاقة غير الخطية بين الناتج المحلي الإجمالي للفرد الحالي والرفاهية، التي تم تحديدها على مستوى الدول، تشير إلى عوائد متناقصة على الرفاهية مع اقتراب الناتج المحلي الإجمالي للفرد من النسبة المئوية 9. يرتبط الرفاه ارتباطًا وثيقًا بالرضا عن الحياة المبلغ عنه ذاتيًا؛ ومع ذلك، تكشف التباينات عن دول متفائلة (إيطاليا، لوكسمبورغ، الدنمارك، فنلندا) ودول متشائمة (هنغاريا، البرتغال، بولندا، سلوفينيا، فرنسا، أيرلندا). الأصالة / القيمة / الآثار / التوصيات | تتحدى نتائج المقال النظريات التقليدية وتوفر رؤى جديدة لتصميم سياسات رفاهية مستدامة. هذه هي الدراسة الأولى التي تكشف وتحلل بنظام الأنماط المتنوعة بين دول منطقة اليورو، والدول التي اعتمدت اليورو مؤخرًا من شرق أوروبا، والاقتصادات غير الأعضاء في منطقة اليورو.
درس ماكيج ريتشكوفسكي (الأربعاء) هذا السؤال.