Key points are not available for this paper at this time.
الهدف تهدف هذه الدراسة إلى تطوير فهم أفضل للعلاقة بين التضمين الشبكي وقدرة الابتكار التدريجي، وتفحص أيضًا التأثير التعديلي للابتكار المفتوح. التصميم/المنهجية/النهج تعتمد هذه الورقة على الانحدارات الهرمية للتحقق من النموذج النظري وجمع بيانات براءات الاختراع لأفضل 54 شركة حاملة لبراءات الاختراع في صناعة الهواتف الذكية كنموذج تجريبي. باستخدام بيانات شبكة استشهاد براءات الاختراع، تقدر هذه الورقة العلاقة بين الابتكار المفتوح، والتضمين الشبكي، وقدرة الابتكار التدريجي. النتائج تظهر هذه الورقة بشكل تجريبي أن التضمين الهيكلي له تأثير سلبي على قدرة الابتكار التدريجي، بينما يرتبط التضمين العلاقي بشكل إيجابي مع قدرة الابتكار التدريجي. ويعزز الابتكار المفتوح العلاقة بين التضمين الشبكي وقدرة الابتكار التدريجي. الأصالة/القيمة تنقل هذه الورقة التركيز من عوامل تحديد قدرة الابتكار التدريجي من العوامل الداخلية إلى ميزات الشبكة الخارجية من خلال استكشاف الرابط بين التضمين الشبكي وقدرة الابتكار التدريجي. استنتاج غير بديهي هو أن التضمين الهيكلي يظهر تأثيرًا سلبيًا على قدرة الابتكار التدريجي للشركة. علاوة على ذلك، على عكس معظم الدراسات السابقة، التي تركز فقط على التأثير المباشر للابتكار المفتوح على قدرة الابتكار التدريجي للشركة، تدرس دراستنا التأثير التعديلي للابتكار المفتوح على العلاقات بين التضمين الشبكي وقدرة الابتكار التدريجي. في النهاية، توفر النتائج توجيهًا عمليًا للشركات لتولي المواقع الشبكية المفيدة واعتماد استراتيجيات الابتكار المفتوح المناسبة لتحسين قدرتها على الابتكار التدريجي.
دراست هذه المسألة حان وآخرون (الخميس).