الهدف: الدراسات التي تبحث في آثار الشاي الأخضر (GT) كمضاد أكسدة ومضاد التهاب على أنسجة الكبد محدودة. تهدف هذه الدراسة إلى كشف الآليات العلاجية التي من خلالها يعدل الشاي الأخضر الاستجابات الالتهابية والإجهاد التأكسدي الناجمة عن سمية الإيثيل الكحولي (EA). الطرق: تم اختيار 28 من الفئران البيضاء من نوع ويستار بشكل عشوائي وتقسيمها إلى أربع مجموعات متساوية. المجموعة الأولى: مجموعة السيطرة، المجموعة الثانية: مجموعة الشاي الأخضر، التي تم إعطاؤها لمدة 7 أيام بدلاً من مياه الشرب. المجموعة الثالثة: مجموعة الإيثيل الكحولي، تم إعطاؤها تحت الجلد بجرعة يومية تبلغ 5 جرام/كغ لمدة 7 أيام. المجموعة الرابعة: مجموعة EA+GT، تم إعطاء 5 جرام/كغ EA يومياً لمدة 7 أيام وفي اليوم التالي، تم إعطاء الفئران الشاي الأخضر بدلاً من مياه الشرب لمدة 7 أيام. النتائج: أظهرت قيم AST وALT وTOS وMDA المرتفعة مع تطبيق EA انخفاضًا كبيرًا في مجموعة EA+GT. تراجعت الإشارات الإيجابية للسيتوكينات TNF-α وIL-6 في مجموعة EA+GT. بالإضافة إلى ذلك، كانت النتائج المرضية مثل التنكس والتوسع في الأنسجة المنتمية لمجموعة EA قد حلت محلها تغيرات تجديدية في مجموعة EA+GT. الاستنتاج: ارتبطت سمية EA بزيادة مستويات الإجهاد التأكسدي وإطلاق السيتوكينات الالتهابية. على النقيض من ذلك، تشير خصائص الشاي الأخضر المضادة للالتهابات والمضادة للأكسدة إلى أنه قد يكون عاملاً علاجياً محتملاً ضد سمية الكبد.
درس يلدزهان وزملاؤه (الثلاثاء) هذا السؤال.