الهدف على الرغم من تطبيق منهجيات التعلم الرشيق على نطاق واسع في مختلف الصناعات، إلا أن إمكاناتها التربوية في التعليم العالي ما تزال غير مستكشفة بشكل كافٍ. تفحص هذه الدراسة كيف يدرك الطلاب ويقيمون تجربتهم التعليمية عند دمج التعلم التجريبي (EL) مع نموذج التعلم الرشيق (ALM)، مع التركيز على المشاركة في السبرنت، وديناميات الفريق، والتحفيز، والقدرة على التكيف. التصميم/المنهجية/النهج تم تطبيق تصميم شبه تجريبي مع عينة مستهدفة مكونة من 76 طالبًا جامعيًا. جُمعت البيانات من خلال استبيان منظم يقيس النشاط الذاتي المدرك لدى الطلاب، والتحفيز، والعمل الجماعي، والقدرة على التكيف. شمل التحليل الإحصاءات الوصفية واختبارات t للعينات الزوجية لفحص الفروق بين الاختبارات قبل وبعد. بالإضافة إلى ذلك، تمت تطبيق تحليل الارتباط لبيرسون وتحليل العنقود (باستخدام طريقة وارد وتحسين كيه-مينز) لاستكشاف العلاقات وتحديد ملفات تعريف الطلاب. النتائج أظهر التحليل أن الطلاب أبدوا تفاعلًا وتحفيزًا وقدرة على التكيف أعلى بعد اتباع نهج التعلم القائم على السبرنت. أكدت بيانات ما قبل وما بعد الاختبار تحقيق مكاسب في التعلم المستقل والتعاون. أشار تحليل العنقود إلى أنماط تفاعل متباينة، بينما أظهرت الارتباطات أن العمل الجماعي الأقوى مرتبط ارتباطًا وثيقًا بتحفيز أعلى. الأصالة/القيمة تساهم هذه الدراسة في الأدبيات المتزايدة حول التعليم الرشيق من خلال إظهار فوائد دمج التعلم التجريبي مع ALM بشكل تجريبي. وتبرز كيف يدعم هذا الدمج تطوير مهارات القرن الحادي والعشرين الأساسية، مثل التفكير التأملي، والقدرة على التكيف، والتعاون الجماعي، مع سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي والممارسة المهنية.
درس هلازونوفا وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: