Key points are not available for this paper at this time.
ركز الندوة السنوية لعام 2017 التي نظمتها جامعة ميديكال سنتر غرونينغن في هولندا على دور الميكروبيوم المعوي في صحة الإنسان والمرض. قام خبراء من الأوساط الأكاديمية والصناعية بدراسة تفاعلات البريبايوتكس، والبروبيوتكس، أو الفيتامينات مع الميكروبيوم المعوي في الصحة والمرض، وتطور الميكروبيوم في مرحلة الطفولة المبكرة ودور الميكروبيوم على محور الأمعاء والدماغ. يتغير الميكروبيوم المعوي بشكل كبير خلال الحمل وتؤثر العوامل الداخلية (مثل الضغط النفسي)، بالإضافة إلى العوامل الخارجية (مثل النظام الغذائي، والأدوية) على تركيبة ونشاط الميكروبيوم المعوي طوال الحياة. تؤثر المستقلبات الميكروبية، مثل الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، على إشارات الأمعاء والدماغ واستجابة المناعة. للميكروبيوتا المعوية دور تنظيمي على القلق والمزاج والإدراك والألم، والذي يتم عبر محور الأمعاء والدماغ. تم استخدام تناول البريبايوتكس أو البروبيوتكس لعلاج مجموعة من الحالات، بما في ذلك الإمساك، وردود الفعل التحسسية والالتهابات في الطفولة، ومتلازمة القولون العصبي. زراعة الميكروبيوتا البرازية (FMT) فعالة للغاية في علاج العدوى المتكررة ببكتيريا Clostridium difficile. يؤثر الميكروبيوم المعوي تقريباً على جميع جوانب صحة الإنسان، ولكن درجة الأدلة العلمية، والنماذج والتقنيات وفهم آليات العمل تختلف بشكل كبير من مجال منفعة إلى آخر. لكي يتم قبول الممارسة السريرية على نطاق واسع، يجب أن يتم التحقيق بدقة في طريقة العمل، والنطاق العلاجي، والآثار الجانبية المحتملة. يستدعي هذا المزيد من الأبحاث المنسقة المتطورة لفهم وتوثيق آثار الميكروبيوم المعوي البشري على صحة الإنسان بشكل أفضل.
درس موهجري وآخرون (الثلاثاء) هذا السؤال.
Synapse has enriched 5 closely related papers on similar clinical questions. Consider them for comparative context: