الهدف: يوفر تحسين المباني التدريجي نهجًا فترى ومرنًا لتحسين أداء الطاقة في المباني والتغلب على الحواجز المالية واللوجستية للتحديثات خطوة واحدة. ومع ذلك، تعتمد الأبحاث الحالية على النماذج النظرية والمحاكاة، وغالبًا ما تتجاهل الظروف السوقية الواقعية. تبحث هذه الدراسة في القابلية العملية لتحسين المباني التدريجي في القطاع السكني الأسترالي، مستندةً إلى رؤى من خبراء. التصميم/النهج: تم استخدام تصميم بحث نوعي استكشافي. تم جمع البيانات من خلال 11 مقابلة مع خبراء من الصناعة والسياسة والأوساط الأكاديمية، تلتها المثلثية مع تحليل السياسات. تم إجراء تحليل مواضيعي وتحليل محتوى موجه لتحليل الرؤى تحت ثلاثة عناصر أساسية لتحسين المباني التدريجي: التوقيت، والتعبئة، والتسلسل. النتائج: يوصي الخبراء بدورات تحسين إلزامية لمدة 10 سنوات مع خطوات تحسين كل ثلاث سنوات. تقترح هذه الدراسة، للمرة الأولى، نهج حزمة تحسين هجينة تجمع بين التدابير القياسية (مثل العزل، الزجاج) والتدقيق المخصص للأنظمة المعقدة (مثل أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء). يُوصى بتسلسل تحسين من ثلاث خطوات: (1) تحسينات غلاف أساسية، (2) ترقيات مستهدفة، و(3) دمج التكنولوجيا المتقدمة. قيود البحث/الآثار: نظرًا لأن الدراسة محصورة على مقابلات الخبراء، ينبغي أن تركز الدراسات المستقبلية على إجراء دراسات حالة طولية بمجرد أن يتم تصنيع تحسين المباني التدريجي. الأصالة/القيمة: تؤسس الدراسة إرشادات أساسية للتوقيت، والتعبئة، والتسلسل (انظر الجدول 4) وتوضع الإرشادات في سياق المشهد السياسي الأسترالي الحالي (انظر الجدول 5). تقدم هذه الدراسة نهج تسلسل جديد لتحسين المباني التدريجي وتقدم إطار تطبيق غير مسبوق لتحسين المباني التدريجي، موفرة هيكلًا لباحثي المنازل الذكية لبناء عليه (انظر الشكل 4).
درس هولاتودووغ وزملاؤه (الخميس) هذا السؤال.