الخلفية: الاضطراب الوسواسي القهري (OCD) هو حالة نفسية هетерوجينية تتمتع بقدرة وراثية كبيرة. كانت الدراسات الوراثية المبكرة غالبًا غير كافية وأنتجت قابلية تكرار محدودة، لكن الأساليب الجينية متعددة الأبعاد واسعة النطاق الأخيرة بدأت توضح الإطار الجيني لاضطراب OCD. الأهداف: تهدف هذه المراجعة إلى تجميع الأدلة الحالية من الدراسات الجينية والجيناتية الأخيرة حول OCD وتأثيراتها على المسارات الجزيئية للمرض، بما في ذلك الأنماط الجينية الفرعية. الطرق: قمنا بمراجعة الأدبيات المحكمة والمطبوعات السابقة التي نُشرت في السنوات الأخيرة، مع التركيز على طرق جينية متعددة، بما في ذلك دراسات الارتباط على مستوى الجينوم (GWAS)، تسلسل الإكسوم الكامل (WES)، تسلسل الجينوم الكامل (WGS)، ودراسات الارتباط على مستوى مثيلوم (MWAS). ثم قمنا بدمج النتائج مع الأدلة الأنماط الجينية الفرعية على المستويات الكيميائية الحيوية والفسيولوجية والهيكلية والوظيفية والعقلية/الإدراكية. النتائج: توفر الدراسات الجينية واسعة النطاق الأخيرة دليلًا قويًا على مساهمة جينية متعددة من المتغيرات الشائعة، بينما تُساهم المتغيرات النادرة المشفرة والبنائية أيضًا بشكل ملحوظ، مع إشارات مكثفة في المسارات المتعلقة بالنمو العصبي، وفي بعض الفئات، العروض المبكرة. انتقلت الدراسات الجينية من نتائج متفرقة إلى أنماط مثيلة أكثر تكرارًا، بما في ذلك المواقع المتأثرة بالتباين الجيني القريب وإشارات التأثيرات المعتمدة على الجنس. على الرغم من أن التقارب على مستوى الجين الفردي لا يزال محدودًا، فإن إشارات الدراسات المتداخلة والدراسات الجينية بشكل متزايد تشير إلى مجالات بيولوجية تتعلق بتنظيم المشابك والمرونة، التنمية العصبية وتنظيم الكروماتين، ومسارات المناعة/الإجهاد، والحفاظ على توازن الخلايا. الاستنتاجات: تمثل بيولوجيا خطر اضطراب OCD بشكل أفضل نموذجًا متكاملًا يجمع بين الحمل الجيني، والمساهمات من المتغيرات النادرة، والآليات التنظيمية (الجينية) التي تؤثر على الأنماط المتوسطة على مستويات الدائرة والإدراك. النتائج الحالية لا تُطبق بعد بشكل سريري للتشخيص الفردي؛ ومع ذلك، قد تُساهم في أطر البحث متعددة التخصصات المستقبلية وقد تُساهم على المدى الطويل في تطوير نهج أكثر تخصيصًا في OCD.
درس الديفيرسا وآخرون (مون،) هذا السؤال.