الملخص تلعب التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة دورًا مهمًا في تطوير القدرات المعرفية والاجتماعية والعاطفية للطفل؛ لذا يجب أن يقدم التعليم في المرحلة المبكرة من قبل معلمين ذوي كفاءة ومرونة. يعتبر التطوير المهني المستمر، لذلك، أمرًا لا غنى عنه لتعزيز معايير التعليم. على الرغم من المبادرات المختلفة للتطوير المهني التي تم اتخاذها، تظل هناك عوائق أمام نمو هذه المهارات المهنية لتحقيق تغيير فعلي في ممارسات التعليم. تشير الدراسات الحالية إلى الحاجة إلى اعتبار التطوير المهني المستمر جنبًا إلى جنب مع عوامل أخرى تؤثر على الكفاءة العاطفية، والممارسة الانعكاسية، والأساليب المعاصرة في التعليم المبكر. لقد طورت الدراسات السابقة أطرًا لتحسين كفاءة المعلم الذاتية، والذكاء العاطفي، ودمج المناهج المتعلقة بالمجالات التربوية مثل STEM والفنون والتعليم الاجتماعي والعاطفي. حتى الآن، تركت هذه الأطر فراغًا أكثر شمولية وخاصة بالصين تأخذ بعين الاعتبار السياق الثقافي والإصلاحات التعليمية في الصين. تقترح هذه الدراسة نموذج تحويل للتطوير المهني المستمر لنظام التعليم المبكر في الصين. الهدف هو التحقيق في كيفية تعزيز التطوير المهني المستمر لنمو المعلمين مع الانعكاسية وعوامل أخرى مثل شخصيات التكنولوجيا والتربية المستجيبة ثقافيًا. يتم التركيز على التعلم المستمر التعاوني للمعلمين، مع الهدف من القضاء على الفجوة الموجودة بين السياسة وتطبيقها الفعلي في الفصول الدراسية. في عملية تطوير هذا النموذج من خلال دورة من ست مراحل، ستفحص الدراسة تأثير التطوير المهني المستمر على فاعلية المعلمين ونتائج الأطفال، مما يكشف كيف يمكن أن يكون للتطوير المهني المنهجي والثقافي تأثيرات إيجابية على كل من التعليم وتعلم الطفولة المبكرة في الصين.
درست شي وآخرون (Mon,) هذا السؤال.