تشكل الساد في الأفراد الشباب أمر نادر وغالباً ما يستدعي التقييم بحثاً عن أمراض كامنة نظامية أو استقلابية. الهيموفيليا ب، وهو اضطراب تخثر نادر مرتبط بالكروموسوم X وينجم عن نقص العامل التاسع، يتميز بشكل رئيسي بتظاهرات النزف، مع وجود مشاركات عينية تم الإبلاغ عنها نادراً. تصف هذه السلسلة ثلاث حالات من مرضى شباب ذكور معروفين بالإصابة بالهيموفيليا ب الذين يتلقون العلاج الطويل الأمد بالديزموبريسين، والذين قدموا مع تدهور بصري ثنائي الجانب ووجد أنهم مصابون بساد بداياته مبكرة. كان المرضى، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 و44 سنة، يظهرون تغييرات عدسية متنوعة، بما في ذلك ساد معقد ثنائي الجانب وساد تحت الكبسولي الخلفي، مع حدة بصرية معدل تصحيحها من 3/60 إلى 6/60. أظهر مريضان نقصاً في الحديد وفقر دم ونقصاً في عوامل التخثر، بينما كان لدى واحد منهم زمن تجلط بقاعدة مفعلة طبيعي عند العرض. أكدت التقييمات العينية الشاملة وجود تغييرات ساد، ونجح اثنان من المرضى في إجراء عمل جراحي لإذابة الساد تحت استبدال عامل IX خلال فترة الجراحة، مع نتائج جراحية غير مضطربة وتحسن كبير في البصر بعد العملية. تم نصح المريض الثالث بإجراء الجراحة لكنه فقد للمتابعة. تسلط هذه السلسلة الضوء على التحديات المتعلقة بإدارة الساد في الهيموفيليا، مع التأكيد على أهمية التخطيط الدقيق أثناء الجراحة، والتنسيق متعدد التخصصات، والتغطية الكافية لعوامل التخثر لتقليل خطر النزيف داخل العين. كما يتم مناقشة الأدوار المحتملة لفقر الدم نتيجة نقص الحديد والعلاج الطويل الأمد بالديزموبريسين في نشوء الساد المبكر. على الرغم من أنه لا يمكن تأسيس علاقة سببية مباشرة، إلا أن حدوث ساد ثنائي الجانب سريع التقدم في مرضى الهيموفيليا الشباب يشير إلى ضرورة إجراء مراقبة عينية روتينية وزيادة الوعي السريري لمنع العجز البصري القابل للتجنب في هذه الفئة الضعيفة من السكان.
درس شريفاستافا وآخرون (الخميس) هذا السؤال.